مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ".
٨٧ - بَابُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْغِيبَةِ وَالْبَوْلِ
• [١٣٨٧] حدثنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَال (١) ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى قَبْرَيْنِ، فَقَال: "إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ؛ وَمَا يُعَذَّبَانِ مِنْ كَبِيرٍ"، ثُمَّ قَال: "بَلَى، أَمَّا أَحَدُهُمَا فكانَ يَسْعَى بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا أَحَدُهُمَا (٢) فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ"، قَال: ثُمَّ أَخَذَ عُودًا رَطْبًا فَكَسَرَهُ بِاثْنَتَيْنِ (٣)، ثُمَّ غَرَزَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى قَبْرٍ، ثُمَّ قَال: "لعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لمْ يَيبَِسَا (٤) ".
٨٨ - بَابُ الْمَيِّتِ (٥) يُعْرَضُ عَلَيهِ (٦) بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ (٧)
• [١٣٨٨] حدثنا إِسْمَاعِيلُ، قَال: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
* [١٣٨٦] [التحفة: خ م ١٥٤٢٧](١) لأبي ذر وعليه صح: "عَنِ ابْنُ عَبَّاسٍ".(٢) "وَأمَّا أَحَدُهُمَا": كذا في جميع النسخ المعتمدة بيدنا، وفي نسخة القسطلاني: "وَأَمَّا الْآخَرُ". ا هـ. مصححه.(٣) لأبي ذر وعليه صح: "بِاثْنَيْنِ".(٤) كذا هو بفتح الموحدة وكسرها في اليونينية.* [١٣٨٧] [التحفة: ع ٥٧٤٧](٥) لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ المَيِّتُ".(٦) زاد لأبي ذر وعليه صح، ولأي الوقت: "مَقْعَدُهُ".(٧) قوله: "بَابُ الْمَيِّتِ يُعْرَضُ عَلَيْهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ" ليس عند ابن عساكر والقابسي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.