وفي لفظ:«فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، وذلك حين لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل» ثم قرأ هذه الآية (١)، هكذا روي هذا الحديث من هذين الوجهين ومن الوجه الأول أخرجه بقية الجماعة في كتبهم (٢) إلا الترمذي. اهـ (٣).
قال محمد تقي الدين: وقد تقدم الكلام في سورة البقرة على صفة الإتيان والمجيء، وما في معناهما بما يشفي ويكفي، والحمد لله رب العالمين. اهـ.
(١) أخرجه البخاري (٤٦٣٦). (٢) أخرجه مسلم (١٥٧)، وأبو داود (٤٣١٢)، والنسائي في «الكبرى» (٦/ ١١١٧٧)، وابن ماجه (٤٠٦٨). (٣) انظر: «تفسير ابن كثير» (٦/ ٢٢٧).