للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٤ - الرقيب: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الرقيب»، وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء، فعيل بمعنى فاعل» (١).

٤٥ - المجيب: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «المجيب»، وهو الذي يُقابل الدعاء والسؤال بالقبول والعطاء، وهو اسم فاعل من أَجابَ يُجيب» (٢).

٤٦ - الواسع: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الواسع»، هو الذي وَسِعَ غِنَاهُ كُلَّ فَقِير، وَرَحمَتُه كُلَّ شَيْءٍ» (٣).

٤٧ - الحكيم: تقدم معناه في شرح (الحكم).

٤٨ - الودود: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الودود»، وهو (٤) فَعُول بمعنى مفعول، من الوُدّ: المحبَّة، يقال: وَدِدْتُ الرجلَ أَوَدُّهُ وُدًَّا، إذا أحببته، فالله تعالى مَودودٌ، أي: مَحْبوب في قلوب أوليائه، أو هو فَعُول بمعنى فاعل، أي: إنه يحبُّ عباده الصالحين، بمعنى أنه يَرْضَى عنهم» (٥).

قال محمد تقي الدين: كنت أظن أن ابن الأثير سلفي العقيدة بريء من التعطيل والتجهم؛ لأني رأيت المتأخرين من المشتغلين ينقلون من كتابه «شرح غريب الحديث»، ولما رأيتُ شرحه لأسماء الله الحسنى وجدته من شرار الجهمية المعطلة، فانظر كيف أنكر محبة الله تعالى لخلقه وفسرها بالرضا (٦)، وغلاة الجهمية ينكرون أيضًا صفة الرضا والسخط، قاتلهم الله ونحن نثبت الله تعالى كل ما أثبته لنفسه من الصفات والأسماء بدون تشبيه، بل كما يليق بجلاله سبحانه، لا إله إلا هو.

٤٩ - المجيد: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «المجيد والماجد» المجد في كلام العرب: الشَّرفُ الواسع، ورجُلٌ ماجد: مِفْضَال كثير الخير شريف، والمجيد، فعيل منه للمبالغة» (٧).


(١) انظر: «النهاية» (٢/ ٢٤٨) تحت مادة «رقب».
(٢) في الأصل: «مجيب»! والمثبت من «النهاية» (١/ ٣١٠) تحت مادة «جوب».
(٣) انظر: «النهاية» (٥/ ١٨٤) تحت مادة «وسع».
(٤) في مطبوع «النهاية»: «هو».
(٥) انظر: «النهاية» (٥/ ١٦٥) تحت مادة «ودد».
(٦) انظر - لزاما - كتابي: «الردود والتعقبات» (ص ١٤٣) في رد تأويل صفة المحبة.
(٧) انظر: «النهاية» (٤/ ٢٩٨) تحت مادة «مجد».

<<  <  ج: ص:  >  >>