للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٠ - الباعث: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الباعث»، هو الذي يبعث الخلق، أي: يُحْيِيهم بعد الموت يوم القيامة» (١).

٥١ - الشهيد: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الشهيد» هو الذي لا يغيب عنه شيء، والشاهد الحاضر، وفعيل من أبنية المبالغة في فاعل، فإذا اعتبر العلم مطلقًا فهو العليم، وإذا أضيف إلى الأمور الباطنة فهو الخبير، وإذا أضيف إلى الأمور الظاهرة فهو الشَّهيد» (٢).

قال محمد تقي الدين: وقد أسندت الشهادة إلى الله تعالي في مواضع من كتابه قال تعالى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [آل عمران: ١٨]، وقال تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ [المنافقون: ١].

٥٢ - الحق: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الحقُّ» هو الموجود حقيقة المُتَحقق وجُوده وإلاهيته، والحقُّ: ضد الباطل» (٣).

٥٣ - الوكيل: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الوكيل» هو القيم الكفيل بأرزاق العباد، وحقيقتُه أَنَّه يَسْتَقِلُّ بأمر المَوْكُول إليه» (٤).

٥٤ - القوي: قال محمد تقي الدين: معناه واضح، قال تعالى: ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [البقرة: ١٦٥]، وكل قوي سوى الله فإن الله هو الذي وهبه تلك القوة، وهو في الحقيقة ضعيف، قال الله تعالى في سورة الكهف [٣٩]: ﴿مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾، وقوة الله تعالى من ذاته ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذاريات: ٥٨].

٥٥ - المتين: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «المتين» هو القوي الشديد، الذي لا يَلْحَقُه في أفعاله مَشَقَّة، ولا كُلْفَة ولا تعب، والمتانة: الشدة والقوة، فهو من حيث إنه بالغ القدرة تامها قَوِيٌّ، ومن حيث إنه شديد القوة متين» (٥).

٥٦ - الولي: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الوَلِي» هو الناصر، وقيل: المُتولّي لأمور العالم والخلائق القائم بها.


(١) انظر: «النهاية» (١/ ١٣٨) تحت مادة «بعث».
(٢) انظر: «النهاية» (٢/ ٥١٣) تحت مادة «شهد».
(٣) انظر: «النهاية» (١/ ٤١٣) تحت مادة «حقق».
(٤) انظر: «النهاية» (٥/ ٢٢١) تحت مادة «وكل».
(٥) انظر: «النهاية» (٤/ ٢٩٣) تحت مادة «متن».

<<  <  ج: ص:  >  >>