ومعنى «ألظوا» أي: لازموا وداوموا على قول: «يا ذا الجلال والإكرام» في دعائكم وابتهالكم إلى الله تعالى.
٨٨ - المقسط: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى: «المقسط» هو العادل، يقال: أَقْسَط يُقسِط فهو مُقْسِط، إِذا عَدَلَ، وَقَسَط ويقسط (٣) فهو قاسط إذا جار» (٤).
٨٩ - الجامع: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الجامع» هو الذي يَجْمَعُ الخلائق ليوم الحساب، وقيل: هو المؤلّف بين المتماثلات، والمتباينات، والمتضادات في الوجود» (٥).
قال محمد تقي الدين: والراجح الأول؛ لقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [آل عمران: ٩].
٩٠، ٩١ - الغني، المغني: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الغَنِيُّ» هو الذي لا يحتاج إلى أحد في شيء، وكُلُّ أحد يحتاج إليه، وهذا هو الغنى المطلق، ولا يشارك الله تعالى فيه غيره، ومن أسمائه «المُغْني» وهو الذي يُغْني مَنْ يشاء من عباده» (٦).
٩٢ - المانع: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى: «المانع» هو الذي يمنع عن أهل طاعته، ويحُوطُهُم وينصُرُهُم، وقيل: يمنع مَنْ يُريدُ من خَلقِه ما يُرِيدُ، ويُعطيه ما يُريدُ، وفيه:«اللهم من مَنَعْتَ ممنُوعٌ» أَي مَنْ حَرَمْتَهُ فهو
(١) أخرجه أحمد (٤/ ١٧٧)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (٣/ ٢٨٠)، والترمذي (٣٥٢٥)، والنسائي في «الكبرى» (٧٧١٦، ١١٥٦٣)، والطبراني (٤٥٩٤)، وفي «الدعاء» (٩٢)، والحاكم (١/ ٤٩٨ - ٤٩٩)، والبيهقي في «الدعوات الكبير» (١٩٦)، وغيرهم من حديث ربيعة بن عامر، وهو صحيح. (٢) انظر: «النهاية» (١/ ٢٨٧) تحت مادة «جلل». (٣) في مطبوع «النهاية» من غير: «و». (٤) انظر: «النهاية» (٤/ ٦٠) تحت مادة «قسط». (٥) انظر: «النهاية» (١/ ٢٩٥) تحت مادة «جمع». (٦) انظر: «النهاية» (٣/ ٣٩٠) تحت مادة «غنا».