٩٣ - الضار: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الضار» هو الذي يصر من يشاء من خلقه، حيثُ هو خالِقُ الأشياء كلها خيرها وشَرِّها ونفعها وَضَرِّها» (٢).
٩٤ - النافع: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «النافع» هو الذي يوصل النفع إلى من يشاء مِنْ خَلْقِهِ، حيثُ هو خالق النَّفْع والضر، والخير والشر» (٣).
٩٥ - النور: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «النور» هو الذي يبصر بنوره ذو العماية ويَرْشُد بهداهُ ذُو الغَوَاية، وقيل: هو الظاهر الذي به كل ظهور. فالظاهر في نفسه المُظْهِرُ لغيره يُسَمَّى نُورًا» (٤).
٩٦ - الهادي: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الهادي» هو الذي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُم طريق معرفته حتى أقروا بربوبيته، وهدي كل مخلوق إلى ما لا بد له منه في بَقائِه وَدَوَامِ وجودِه» (٥).
٩٧ - البديع:«هو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، فَعِيلٌ بمعنى مُفْعِل، يقال: أبدع فَهُوَ مُبْدِع»(٦). اهـ من «النهاية».
٩٨ - الباقي: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الباقي» هو الذي لا ينتهي تقدير وجوده في الاستقبال إلى آخر يَنْتَهي إليه، ويُعبر عنه بأنه أبدي الوجود» (٧).
قال محمد تقي الدين ويفسر معناه قوله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: ٢٦، ٢٧].
٩٩ - الوارث: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الوارث» هو الذي
(١) انظر: «النهاية» (٤/ ٣٦٥) تحت مادة «منع». (٢) انظر: «النهاية» (٣/ ٨١) تحت مادة «ضرر». (٣) انظر: «النهاية» (٥/ ٩٨) تحت مادة «نفع». (٤) انظر: «النهاية» (٥/ ١٢٤) تحت مادة «نور»، والثابت في النصوص (نور السماوات والأرض) وهو من الأسماء المضافة، انظر: «مجموع الفتاوى» (٢٢/ ٤٨٥). (٥) انظر: «النهاية» (٥/ ٢٥٣) تحت مادة «هدا». (٦) انظر: «النهاية» (١/ ١٠٦) تحت مادة «بدع». (٧) انظر: «النهاية» (١/ ١٤٧) تحت مادة «بقي».