للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

مَحْرُوم، لا يُعطيه أحدٌ غَيرُك» (١).

٩٣ - الضار: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الضار» هو الذي يصر من يشاء من خلقه، حيثُ هو خالِقُ الأشياء كلها خيرها وشَرِّها ونفعها وَضَرِّها» (٢).

٩٤ - النافع: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «النافع» هو الذي يوصل النفع إلى من يشاء مِنْ خَلْقِهِ، حيثُ هو خالق النَّفْع والضر، والخير والشر» (٣).

٩٥ - النور: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «النور» هو الذي يبصر بنوره ذو العماية ويَرْشُد بهداهُ ذُو الغَوَاية، وقيل: هو الظاهر الذي به كل ظهور. فالظاهر في نفسه المُظْهِرُ لغيره يُسَمَّى نُورًا» (٤).

٩٦ - الهادي: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الهادي» هو الذي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُم طريق معرفته حتى أقروا بربوبيته، وهدي كل مخلوق إلى ما لا بد له منه في بَقائِه وَدَوَامِ وجودِه» (٥).

٩٧ - البديع: «هو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، فَعِيلٌ بمعنى مُفْعِل، يقال: أبدع فَهُوَ مُبْدِع» (٦). اهـ من «النهاية».

٩٨ - الباقي: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الباقي» هو الذي لا ينتهي تقدير وجوده في الاستقبال إلى آخر يَنْتَهي إليه، ويُعبر عنه بأنه أبدي الوجود» (٧).

قال محمد تقي الدين ويفسر معناه قوله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: ٢٦، ٢٧].

٩٩ - الوارث: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الوارث» هو الذي


(١) انظر: «النهاية» (٤/ ٣٦٥) تحت مادة «منع».
(٢) انظر: «النهاية» (٣/ ٨١) تحت مادة «ضرر».
(٣) انظر: «النهاية» (٥/ ٩٨) تحت مادة «نفع».
(٤) انظر: «النهاية» (٥/ ١٢٤) تحت مادة «نور»، والثابت في النصوص (نور السماوات والأرض) وهو من الأسماء المضافة، انظر: «مجموع الفتاوى» (٢٢/ ٤٨٥).
(٥) انظر: «النهاية» (٥/ ٢٥٣) تحت مادة «هدا».
(٦) انظر: «النهاية» (١/ ١٠٦) تحت مادة «بدع».
(٧) انظر: «النهاية» (١/ ١٤٧) تحت مادة «بقي».

<<  <  ج: ص:  >  >>