للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وَيَا حَكَمٌ عَدْلٌ لَطِيفُ خَبِيرُ مَا … لَنَا وَزَرٌ إِلَّاكَ فِي الضّيقِ وَالعُسْرِ

حَلِيمٌ عَظِيمٌ يَا غَفُورُ شَكُورُ لَنْ … يَخِيبَ امْرُؤٌ يَرْجُوكَ لِلحِلْمِ وَالغَفْرِ

عَلِيٌّ كَبِيرٌ يَا حَفِيظٌ مُقِيتُ هَبْ … لَنَا حِفْظَكَ الْأَحْمَى لَدَى الحَادِثِ الوَعْرِ

حَسِيبٌ جَلِيلٌ يَا كَرِيمُ رَقِيبٌ مَنْ … سِوَاكَ نُرَجِّيهِ لِخَلَّةِ ذِي فَقْرِ

مُجِيبٌ أَجِبْ يَا وَاسِعٌ يَا حَكِيمُ يَا … وَدُودُ دَعَا دَاعِ لِفَضْلِكَ مُضْطَرٌ

مُجِيدٌ فَجُدْ يَا بَاعِثُ يَا شَهِيدُ بِالْـ … لَذِي نَرْتَجِي يَا حَقُّ مِنْ جُودِكَ الغَمْرِ

وَكِيلٌ قَوِيٌّ يَا مَتِينُ وَلِيٌّ كُنْ … وَلِيًّا لِعَبْدٍ مِنْ خَطَايَاهُ فِي أَسْرِ

حَمِيدٌ وَمُحْصِي مُبْدِى وَمُعِيدُ لَمْ … يَزَلْ مِنْكَ جُودٌ يَنْتَحِينَا بِلَا حَصْرِ

وَمُحْيِي مُمِيتٌ حَيُّ قَيُّومُ وَاجِدٌ … وَيَا مَاجِدٌ لَا تُولِنِي الخِزْيَ فِي النَّشْرِ

وَيَا أَحَدٌ نَرْجُوكَ يَا صَمَدٌ إِذَا … تَضِيقُ بِنَا يَا قَادِرٌ فُسْحَةُ العُمْرِ

وَمُقْتَدِر ارْفَعْ يَا مُقَدِّمُ رُتْبَتِي … مُؤَخِّرُ أَخْرْ كُلَّ مَنْ يَبْتَغِي ضَرِّي

وَيَا أَوَّلٌ يَا آخِرُ ظَاهِرُ وَبَا … طِن وال اجنِبْنِي إِلى حَضْرَةِ الظُّهْرِ

وَيَا مُتَعَالَ بَرُّ تَوَّابُ جُدْ وَتُبْ … وَمُنْتَقِمٌ حُلْ بَيْنَنَا وَذَوِي الشَّرِّ

عَفُوٌّ رَؤُوفٌ مَالِكُ المُلْكِ أَنْتَ ذُو الـ … جَلَالِ وَالْإِكْرَامِ اعْفُ عَنْ كُلِّ مَا وِزْرِ

وَمُقْسِطُ جَامِعٌ غَنِيٌّ فَأَغْنِنَا … غِنَى القَلْبِ يَا مُغْنِي لِنَغْنَى عَنِ الْوَفْرِ

وَيَا مَانِعُ يَا ضَرُّ يَا نَافِعُ اهْدِنَا … بِنُورِكَ يَا نُورٌ وَهَادٍ إِلَى اليُسْرِ

بَدِيعٌ وَبَاقٍ وَارِثٌ يَا رَشِيدُ يَا … صَبُورُ أَتِحْ لِي الرُّشْدَ لِلشُّكْرِ وَالصَّبْرِ

بِأَسْمَائِكَ الحُسْنَى دَعَوْنَاكَ نَبْتَغِي … رِضَاكَ وَلُطْفًا في الحَيَاةِ وَفِي القَبْرِ

وَفِي النَّشْرِ ثُمَّ الحَشْرِ وَالمَوْقِفِ الَّذِي … تُحَاسِبُ فِيهِ الخَلْقَ يَا وَاسِعَ البِرِّ

وَفِي حَالِ أَخْذِ الصُّحْفِ وَالوَزْنِ بَعْدَهَا … كَذَلِكَ في حَالِ المُرُورِ عَلَى الجِسْرِ

وَعَافِيَة دينا وَدُنْيَا وَرَحْمَةً … بِفَضْلِكَ في الدَّارَينِ يَا وَاسِعَ البِرِّ

وختمًا بِحُسْنَى مَعْ جِوَارِ نَبِيِّنَا … مُحَمَّدِ المَحْمُودِ فِي مَوْقِفِ الحَشْرِ

عَلَيْهِ صَلَاةُ اللهِ ثُمَّ سَلَامُهُ … بَلَا مُنْتَهَى وَالآلِ مَعْ صَحْبِهِ الغُرِّ

وَلِلنَّاظِمِ اغْفِرْ يَا إِلَهِي وَأَهْلِهِ … وَأَحْبَابِهِ وَاسْتُرْهُمُ دَائِمَ السِّتْرِ

وَقَارِئِهَا وَالمُسْلِمِينَ جَمِيعِهِمْ … وَلِلَّهِ رَبِّي دَائِمُ الحَمْدِ والشَّكْرِ

<<  <  ج: ص:  >  >>