الخير وإهمال الفتن، وبعدًا عن الرياسة والجاه والفضول، وقد رحل ﵀ إلى الحجاز بقصد الحج مرتين وإلى مصر ولقي مشايخ مصر والحرمين، وقد ألف ﵀ كتبًا عديدة ومقيدات مفيدة، منها: «شرح خطبة القاموس»، و «المراهم في الدراهم وشرحه لمنظومة عبد السلام بن الطيب القادري الحسني في المنطق سماه «الزواهر الأفقية على الجواهر المنطقية»، وشرع في شرح مختصر خليل فلم يكمله لوفاته، و «شرح الرجز المحتوي على مسائل مختصر السنوسي لعبد السلام القادري و الياقوتة الفريدة في نظم لب واجب العقيدة»، وشرح على «إضاءة الأدموس في معرفة اصطلاح القاموس». توفي ﵀ بسجلماسة وَدُفِنَ بها يوم الثلاثاء واحد وعشرين من ربيع الأول عام خمسة وسبعين - بموحدة - ومائة وألف، وأفرده بترجمة مستقلة الفقيه رشيد المصلواتي الروداني، واسمها: إتحاف المعاصر والتالي بجمع ترجمة الشيخ الهلالي عام (١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م). انظر ترجمته في: «نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني» (٤/ ١٤٣ - ١٥٢)، و «شجرة النور» (٣٥٥)، ومعلمة الفقه المالكي (١٠٨)، و إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع» (١/ ١٥). (١) لا يدخل في السعة حرف النداء على ما فيه (أل) إلا في صور، منها: اسم الجلالة، تقول: يا الله، بإثبات الألفين، و «يلله» بحذفهما، و «يا الله» بحذف الثانية فقط. والأكثر أن يحذف حرف النداء، وتُعوّض عنه الميم المشددة، فتقول: «اللهم»، وقد تجمع بينهما في الضرورة النادرة، تقول أبي خراش الهذلي. إنِّي إذا ما حدث أَلَمَّا … دَعَوْتُ يا اللهم يا اللَّهُمَّا أفاده الأستاذ عبد الغني الدقر في كتابه «معجم القواعد العربية في النحو والصرف»، (ص ٥١٦، ط. الثانية).