التي نشرت للهلالي في مجلة «الفرقان»(١)، العدد العاشر، سنة ١٩٨٧ م (ص ٤ - ٨) بعنوان (العالم الجليل الدكتور الهلالي في ذمة الله)، وذكر له أيضًا في مقالة مجلة «المنهل» العدد (٤٩٩)، المجلد (٥٤)، الربيعان ١٤١٣ هـ، سبتمبر، أكتوبر ١٩٩٢ م، ضمن مقالة بعنوان (أعلام عابرون)(ص ٢١٤) وفي التعريف به في أول مقالته المنشورة في مجلة البحوث الإسلامية العدد الثامن، ذو القعدة، ذو الحجة، عام ١٤٠٣ هـ، محرم - صفر عام ١٤٠٤ هـ، أغطس، سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر عام ١٩٨٣ م (ص ٢٠٦).
وذكره له مخلص السبتي في كتابه السلفية الوهابية بالمغرب، تقي الدين الهلالي رائدًا (ص ٤٧)، وصديقنا البحاثة أحمد العلاونة في ذيل الأعلام (ص ١٧٠).
وفات ذكر هذا الكتاب ضمن مؤلفات الهلالي عدد (٢) ممن ترجم له! مع أنه أحب كتب المؤلف إليه، بل هو أمنية حققها الله له قبل وفاته. قال - رحمه الله تعالى - عن تأليف الكتاب:«وهذه نعمة عظيمة كنت أتمناها على الله تعالى منذ عشرات السنين»(٣).
وذكر - قبل - أمنيته في الإتمام بقوله:«وهو - سبحانه - قادر على أن يبلغنا أمنيتنا في تمام «سبيل الرشاد» وانتفاعنا به قبل الموت، وهو الغني الكريم» (٤).
وقال في فتاواه «العيون الزلالية»(ق ٣٣١): «أنا الآن أؤلف كتابًا سميته «سبيل الرشاد»؛ إن يسر الله إتمامه وطبعه، فسيغني كل مؤمن حنيف عن غيره من كتب الوعظ، فأدعو الله أن يعينني على إتمامه ونشره».
وأعجب العلماء والباحثون والمطلعون على هذا الكتاب أيما إعجاب، وتطلبه العلماء قبل الطلبة النبهاء، وأذكر أن الشيخ بكر أبو زيد - حفظه الله - كان يتطلبه ويسأل عنه، وقال العلامة الشيخ حماد الأنصاري - رحمه الله تعالى - فيما
(١) وظفرت بالترجمة نفسها منشورة في مجلة الاستجابة السودانية، السنة الثالثة، العدد التاسع، رمضان ١٤٠٨ هـ (ص ٤٢ - ٤٣). (٢) ممن فاته ذكر هذا الكتاب الأستاذ إدريس خليفة في كتابه الحركة العلمية والثقافية بتطوان من الحماية إلى الاستقلال (٢/ ٦٦٦ - ٦٦٧)، وعبد الله بن العباس الجراري في كتابه التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين (ص ١٢٣ - ١٢٤). (٣) «سبيل الرشاد» (٦/ ٣٠٦). (٤) «سبيل الرشاد» (٣/ ١٥٦).