للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

• مصادره في التفسير:

ومما تجدر الإشارة إليه أنه نقل من كتب أخرى في التفسير غير تفسيري ابن جرير وابن كثير، مثل:

«فتح البيان في مقاصد القرآن» لصديق حسن خان، و «محاسن التأويل» للقاسمي، و «تفسير البيضاوي» و «جامع البيان في تفسير القرآن» لصفي الدين بن معين الدين، «فتح القدير» للشوكاني، و «الدر المنثور» للسيوطي، و «درة التنزيل وغرة التأويل» للخطيب الإسكافي، و «معاني القرآن وإعرابه» للزجاج، و «تفسير السمرقندي»، و «تفسير الرازي»، و «تفسير ابن أبي حاتم» - ولعل النقل عنه بواسطة «الدر» أو «تفسير ابن كثير» - و «الكشاف».

ومن التفاسير التي صرح بالنقل منها أيضًا (١): «معالم التنزيل» للبغوي، و «المحرر الوجيز» لابن عطية، و «تفسير القرطبي»، و «تفسير أبي السعود»، و «تفسير النسفي»، و «زاد المسير»، و «تفسير الجلالين»، و «حاشية الصاوي» عليه، «حاشية الجمل» المسماة «الفتوحات الإلهية»، و «روح البيان» للبروسوي.

ونقل أيضًا من كتاب في الوقف والابتداء، وهو «المكتفى» لأبي عمرو الداني.

أكثر المصنف من النقل عن بعض هذه التفاسير، واقتصر في كثير من المواطن على النظر في تفسير واحد منها، ولكنه في مواطن قليلة ينظر في جميعها، فأصغ إليه وهو يقول في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ [طه: ١٥]:

طالعت كل ما عندي من التفاسير؛ لأجد تفسيرًا تطمئن نفسي إليه، فلم أحصل على طائل» (٢).

ونقل المصنف في كتابه هذا من كتب له في التفسير، مثل: «فتح الرحمن


(١) لعله نقل من بعضها بالواسطة، فقد صرح في (٢/ ٣٩٢) أنه راجع كل التفاسير التي عنده، قال: «وهي خمسة»!!
(٢) «سبيل الرشاد» (٢/ ٤٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>