لم يطبع كتاب «سبيل الرشاد في هدي خير العباد» - فيما أعلم - إلا طبعة واحدة في حياة المؤلف - رحمة الله عليه -.
وتقع في ثلاثة مجلدات، في كل مجلد جزءان، وطبع على نفقة الأميرة الجليلة الجوهرة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود الكبير، وأشرف على الطبع المكتب التعليمي السعودي بالمغرب، وتولى الطبع مكتبة المعارف الرباط، في المملكة المغربية.
جاء في أوله (ص ٥ - ١١) عنوان (تنويه - تقريظ) كتبه الأستاذ محمد بن إبراهيم بن عبد السلام عن الملحق التعليمي السعودي بالمغرب، وأرخه بـ ١/٧/١٤٠٧ هـ الموافق ٩/١٩٨٦/١١ م، بين فيه أهمية التوحيد، وذكر أن الهلالي عالج فيه بمهارة كل القضايا والجزئيات المتعلقة بأنواع التوحيد الثلاثة المعروفة، والتي ارتكز في معالجتها على أمرين
١ - الرجوع إلى المصادر الأولى: القرآن الكريم، وما ثبت عن رسول الله ﷺ من تبيان لبعض الآيات التي ينطلق منها بحثه، ثم آراء كبار المفسرين من أئمة السلف والخلف.
٢ - ما عايشه هذا المؤلف الجليل (الهلالي) في حياته المبكرة من ألوان المذاهب والعقائد، وما خبر بحكم تقلبه في آفاق شتى من الأرض ما لهذه وتلك من حجج ومقومات، قال:«لعلّي لا أبالغ إذا قلت: إن شطرًا هامًا من هذا الكتاب قد تمّ إملاؤه بتأثر واضح مما عايشه من انحرافات وأباطيل، ومن دعاوى ومسميات ما أنزل الله بها من سلطان».
وفي آخره شكر لمؤلفه، وبيان جهاده، مع الشكر لمن أوصى بطباعته فضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز، وكذا لمن تحملت على نفقتها الخاصة طباعة هذا المؤلف ألا وهي الأميرة الجليلة الجوهرة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود