للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

نقل عنه ابنه وصديقنا عبد الأول: «سمعته يقول: إن كتاب «سبيل الرشاد» للشيخ تقي الدين الهلالي أهداه لي لما التقيتُ به في دولة المغرب، ثم أرسل إلي نسخة أخرى، وأنا بالمدينة النبوية، وهذه النسخة أهديتها للشيخ بكر أبو زيد» (١).

ومدح العلامة الأنصاري هذا الكتاب بقوله عن مؤلفه: «كان سلفي العقيدة، لو قرأت كتابه في التوحيد (٢)، لعلمت أنه لا يعرف [في] التوحيد الذي في القرآن مثله» (٣).

وقال تلميذ الهلالي الشيخ محمد بن عبود - حفظه الله ورعاه ـ، مادحًا المؤلف وذاكرًا هذا الكتاب:

(دكتورنا) الرجل الصنديد مفخرة … عزيزة كلما يستذكر العدد

لسانه الصارم المقوال عدته … يراعه المنتج السيال والمدد

إذا قرأت سبيلًا للرشاد فعن … ذاك «السبيل» من الأغواء تبتعد

هذا الرثاء ولكن لا مبالغة … ولا غلوّ بما في القول ينتقد

هي الحقيقة لا أعدو الحقيقة في … قولي، فلا قَلَقٌ فيها ولا فَنَدُ

رحماك ربي لروح أنت قابضها … أنت الرحيم لها الغفار يا أحد (٤)

والحاجة إلى مثل هذا الكتاب ماسة، فهو يكاد يكون في طريقة عرضه، وسهولة أسلوبه، وغزارة مادته، وربطه بالمخالفات العقدية والأمور الكلية التي شاعت وذاعت في كثير من الصقاع والبقاع دُرَّة فريدة، وجوهرة عزيزة أو عديمة!.

• تأريخ تأليف الكتاب ومدة تأليفه:

تأليف هذا الكتاب كان - كما قلنا - أمنية عزيزة عند المصنف، وحقق الله ﷿ بمنه وفضله - له هذه الأمنية على وجه التمام والكمال في أحسن صورة، وأبهج حلّة.


(١) «المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد الأنصاري وسيرته وأقواله ورحلاته» (٢/ ٦٣٣) رقم (٢٢٧).
(٢) يريد «سبيل الرشاد» (هذا الكتاب).
(٣) «المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد الأنصاري وسيرته وأقواله ورحلاته» (٢/ ٦١٧) رقم (١٥٢).
(٤) جريدة «الإصلاح» جريدة نصف شهرية مغربية، العدد السابع.

<<  <  ج: ص:  >  >>