[٦ أجزاء في ٣ مجلدات، طبع بالمغرب بإشراف المكتب التعليمي السعودي على نفقة الأميرة الجوهرة بنت سعود آل سعود، له ترجمة في الصفحة ٣٤٧ من هذا الجزء]
أفتتح الكتاب بكلمة تنويه وتقريظ للملحق التعليمي السعودي بالمغرب، نوه فيها بالمؤلف وجهوده في الدعوة إلى الله التي يتجلّى بعضها في هذا الكتاب النافع الذي شرح فيه أنواع التوحيد شرحًا صافيًا مع التنبيه على أنواع التحريف والابتداع التي أصابت العقيدة من جراء الإعراض عن الاهتداء بالقرآن، وتبني أسلوب الكلام والفلسفة في معرفة العقيدة، وأشار إلى عناية الشيخ عبد العزيز بن باز بالمؤلف وكتابه وسهره على طباعة الكتاب وتوزيعه، وحيى في الوقت نفسه، الأميرة الجوهرة التي أنفقت بسخاء على طبعه ابتغاء وجه الله، ثم تليها ترجمة جيدة مفيدة للمؤلف يحسن الاطلاع عليها، لتضمنها معلومات عنه لا توجد في غيرها، منها قائمة بمؤلفاته ما طبع منها وما لم يطبع، وقد بلغت ٣٣ مؤلفًا، ثم مقدمة المؤلف لكتابه التي بين فيها منهجه في جمعه، وأنه كان يخطر بباله منذ مدة أن يجمع كتابًا لنفسه ولمن شاء الله بعده، يشرح فيه أنواع التوحيد الأربعة:
(١) نشره العلامة بوخبزة في كتابه «معجم تفاسير القرآن الكريم» (٢/ ٣٠٠ - ٣٠٤)، وآثرنا إثباته دون تصرف.