أخلد إلى الأرض وجهل أن الاجتهاد في كل عصر فرض للسيوطي.
والملاحظ أن مباحث التقليد والاجتهاد لها نصيب كبير من هذه النقول، بل بعض الكتب السابقة مفردة في هذا الموضوع، وأكثر الهلالي من التركيز على ذم التعصب والتمذهب والتقليد وعدم الاتباع، وهذا الذي اضطره للنقل من بعض الكتب السابقة، ووقع له كثيرًا في هذا الباب النقل بالواسطة، مثل نقله من كتاب «المواق (سنن المهتدين)، والعمدة - عنده - على «الصوارم والأسنة».
• كتب اللغة:
أكثر الهلالي من النقل من مجموعة من المعاجم العربية، وبرز في كتابه النقل من «لسان العرب» لابن منظور، و «القاموس المحيط» للفيروزآبادي، وورد ذكر لكتاب «الكتاب» لسيبويه، و «الصحاح» للجوهري، و «تهذيب اللغة» للأزهري، و «معجم مقاييس اللغة» لابن فارس، وكان النقل من آخر كتابين بالواسطة.
• كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم:
من النقولات الظاهرة، والمؤلفات الباهرة، التي أكثر المصنف من النقل عنها: كتب شيخ الإسلام ابن تيمية، مثل (١): «اقتضاء الصراط المستقيم»، و «مجموع الفتاوى»، و «الإيمان»، و «الرسالة المدنية»، «شرح حديث النزول»، و «الفرقان» بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان».
ونقل أيضًا - وأكثر - من كتب الإمام ابن القيم (١)، فنقل من «الكافية الشافية» وشرحها «توضيح المقاصد» لأحمد بن عيسى، ومن «الجواب الكافي»، و «بدائع الفوائد»، و «مختصر الصواعق المرسلة»، و «زاد المعاد»، و «حادي الأرواح»، و «إغاثة اللهفان»، و «روضة المحبين»، و «مدارج السالكين»، وأكثر جدًا من النقل عن «اجتماع الجيوش الإسلامية» ولا سيّما في (الجزء الخامس) من الكتاب.
• كتب التوحيد:
التوحيد هو لب القصيد في كتابنا هذا، فمباحثه وأنواعه وتقريراته هي قطب الرحى، وكتبه التي نقل منها المصنّف ليست بتلك الكثرة، إلا أن الهلالي اختار