[نسبة كتاب «سبيل الرشاد» ومدحه وثناء العلماء عليه]
كتاب «سبيل الرشاد» ثابت النسبة للهلالي، فقد طبع جله في حياته (١)، وأملاه من حفظه، مع مراجعات ونقولات من كتب عديدة، يأتي ذكرها.
نعم، لم يذكره الهلالي ضمن قائمة مؤلفاته فيما كتب به للمجذوب (٢)، ذلك أن تأليفه لهذا الكتاب كان متأخرا، فهو من أواخر ما كتب، وأحب كتبه إليه، وأكثرها فائدة، وأوسعها علما، وأكبرها حجما، ووجدته يذكره في فتاواه المسماة «العيون الزلالية»(ق ٣٣١)، وسيأتي كلامه بحروفه قريبا.
وممن ذكره له العلامة الإمام فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمة الله قال:«ومن مؤلفاته الأخيرة «سبيل الرشاد»» (٣).
وتلميذ المصنف الأستاذ عمر محسن في مقدمته للكتاب (٤)، وعنه الترجمة.
(١) وجدت في مقالة نشرت في صحيفة «الميثاق» المغربية، العدد (١٣٨) السنة (٢٤) بتاريخ فاتح ذي القعدة ١٤٠٧ هـ تحت عنوان (وفاة الدكتور تقي الدين الهلالي): «ومن آخر ما ألف كتاب «سبيل الرشاد» في عدة مجلدات، أخرج منها اثنين». (٢) ونشره المجذوب في كتابه القيم «علماء ومفكرون عرفتهم»، وسرد (٣٧) مؤلفا، وفاته الشيء الكثير، ذلك أن الذي كتبه الهلالي قديم، واعتمد كثير من المترجمين ولا سيما في مسرد المؤلفات على ما عند المجذوب فحسب، ففاتهم هذا الكتاب، مثل: نزار أباظة ومحمد رياض المالح في كتابهما إتمام الأعلام (٣٤٦)، والمستشار عبد الله العقيل في كتابه من أعلام الحركة والدعوة الإسلامية المعاصرة (٤٩٤ - ٤٩٥)، وأصل ترجمته مقالة نشرها في مجلة «المجتمع» الكويتية، العدد (١٢٩٨)، محرم ١٤١٩ هـ -٥/ ٥/ ١٩٩٨ م (ص ٤٦ - ٤٨). (٣) «تحفة الإخوان بتراجم بعض الأعيان»، أرسل لي الأخ الباحث النابه محمد زياد التكلة ما يخص الهلالي من هذا الكتاب، وهو يقوم بتحقيقه، ولم يطبع بعد. (٤) أبقيناها في مقدمة طبعتنا هذه أيضا.