للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

نبذة من ترجمة المؤلف (١)


(١) قال أبو عبيدة: لصاحب هذه السطور ترجمة حافلة مبسوطة، فيها تتبع دقيق لمجريات حياته ورحلاته ومؤلفاته ومقالاته، ومن أغنى وأجمع مصادر ترجمته كتب الهلالي ومقالاته ومراسلاته وفتاواه، فهو كثير الاستطراد فيها، وكثير الحديث عن نوادره وأعلام عصره، وظهر ذلك في المقالات على وجه أظهر وأكثر، وقد جمعت منها - والله الحمد - لغاية تدوين هذه السطور نحو تسع مئة مقالة من مجلات وصحف وجرائد عديدة، سيأتي تسمية بعضها.
ومصادر ترجمة الهلالي كثيرة متناثرة، وما زالت منها بقية في ذكريات كبار تلاميذه وأبنائه وذويه ومن كان قريبا منه، وحصلت على شيء من ذلك من خلال مراسلات ولقاءات وظفرت بترجمة له بخطه، كان قد كتبها بطلب من الشيخ سليمان بن عبد الرحمن الصنيع، محفوظة في جامعة الملك سعود، أرسلها إليَّ الأخ عبد الإله الشايع حفظه الله في ٢٤/ ٨/ ١٤٢٦ هـ ترى مصورتها عقب هذه الترجمة، وأجريت معه - أي: الهلالي - مقابلات عديدة نشرت في غير صحيفة تفيد كثيرًا في ترجمته، وهي - ولله الحمد - مجموعة في كتابي «مقالات الهلالي».
وذكر تلميذه محمد بن عودة في مقالة نشرها في جريدة «العلم» المغربية بتأريخ ١٤/ محرم/ ١٤٠٨ هـ - ٩/ ٩/ ١٩٨٧، السنة (٤١) العدد (١٣٥٥٣) (ص ٨) ما نصه: «وفي بعض صحواته أثناء ذلك المرض، قلت له: أرجو منك يا دكتور أن تملي علي بعد شفائك - إن شاء الله - من مرضك ترجمة لحياتك حتى أكتبها، فقال: لا، بل أمليها عليك الآن؛ لأني لست أدري: هل هناك متسع من العمر لذلك؟ وقد كتبت نحو الستين ورقة، وذلك في ثلاثة أيام، وشفي بعدها، واشتغلنا بكتابة الرسائل والرد على ما وصل إليه منها في مختلف الأقطار والأمصار، ولم أعد لكتابة شيء بعد ذلك من المذكرات، وأذكر أننا وصلنا إلى تجوله عبر العالم في مدينة تونس، وعمره ١٣ سنة. وقد حفظ القرآن الكريم، وقد ضاعت مني الكراستان للأسف الشديد».
ومن الدراسات الجذرية عنه: دراسة مخلص السبتي المنشورة عن المجلة المغربية لعلم الاجتماع السياسي سنة ١٩٩٣ م في (١٦٣) صفحة بعنوان «السلفية الوهابية بالمغرب تقي الدين الهلالي رائدًا وسجل اثنان من الباحثين في الجامعة الإسلامية رسائل ماجستير عن دراسات تخص جانبًا من حياته:

<<  <  ج: ص:  >  >>