ومن هنا يمكن لنا أن نقيّم العمل البار الذي بادرت به الأميرة الجليلة (الجوهرة بنت سعود بنت عبد العزيز آل سعود الكبير) ابتغاءًا لوجه الله وطمعًا فيما عنده.
فللمؤلف الجليل - شفاه الله، ولسماحة والدنا العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ولسمو الأميرة الوقورة - التي أتجاوز إرادتها بذكر اسمها الكريم علانية، لهم مني خالص الدعاء بأن يجزيهم الله أفضل ما يجازي به عباده المؤمنين وأن يبارك لهم فيما قدموه ويهدينا جميعًا سواء السبيل.
محمد بن إبراهيم بن عبد السلام
الملحق التعليمي السعودي بالمغرب
الرباط في ٧/١/١٤٠٧ هـ -
الموافق ١١/٩/١٩٨٦ م
قال أبو عبيدة: انتهى ما في الطبعة السابقة، وبعده فيها ترجمة موجزة بقلم تلميذ الهلالي الأستاذ الشيخ عمر بن محمد محسن إمام وخطيب جامع الملك عبد العزيز آنذاك بالدار البيضاء، هذا نص ما فيها، والهوامش والتعليقات بقلمي. والله المستعان لا رب سواه: