هو محمد تقي الدين (١) بن عبد القادر الهلالي، نسبة إلى هلال الجد الحادي عشر، ابن محمد المعروف بـ: بابا ابن عبد القادر بن الطيب بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن عبد النور بن عبد القادر بن هلال بن محمد بن هلال بن إدريس بن غالب بن محمد المكي بن إسماعيل بن أحمد بن محمد بن أبي القاسم بن علي بن عبد القوي بن عبد الرحمن بن إدريس بن إسماعيل (٢) بن سليمان بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي وفاطمة الزهراء بنت محمد ﵌.
فهو كما ترى ينتهي نسبه ﵁ إلى الحسين بن علي ذكر ذلك غير واحد من المؤرخين، وأقر هذا النسب السلطان الحسن الأول حين قدم سجلماسة سنة ١٣١١ هـ (٣).
[نشأته]
ولد أطال الله بقاءه سنة ١٣١١ هـ بالفيضة القديمة وتسمى «الفرخ» على بضعة أميال من الريصاني، والأصل قرية أولاد عبد القادر في «الغرفة» من أرض سجلماسة المعروفة بتافيلالت من المملكة المغربية.
= المغربية، بتأريخ ١٤ محرم ١٤٠٨ - ٩/ ٩/ ١٩٨٧ (ص ٨) السنة (٤١) العدد (١٣٥٥٣) مقالة بعنوان (في رفقة الدكتور تقي الدين الهلالي) لتلميذه محمد بن عودة، ونشرت مجلة «السبيل» المغربية، العدد الثالث، بتأريخ ٢٩ شعبان ١٤٢٦ هـ - الموافق ٤ أكتوبر ٢٠٠٥ م (ص ٢٣) مقالة موجزة في ترجمته، وهنالك أخبار عنه في صدور وعقول تلاميذه وعارفيه، وسمعت من غير واحد أشياء كثيرة ومهمة ومفيدة. (١) قال الهلالي: إن والدي رأى في المنام قائلًا يقول له: سيولد لك غلام، فسمه (محمد التقي) فكان ذلك، ولكن أهل الهند سموني (تقي الدين) فاشتهر اسمي ب (محمد تقي الدين) من «علماء ومفكرون عرفتهم» (١/ ١٩٣)، وفي «السلفية الوهابية» (٢٧): «ومرة سأله بعض شيوخه عن اسمه؟ فقال له: محمد التقي، فقال الشيخ: لا تقوى بدون دين، فأنت محمد تقي الدين» (أبو عبيدة). (٢) الصحيح أن يقال: إدريس بن موسى بن إسماعيل (أبو عبيدة). (٣) وليس له لقب، وكنيته أبو شكيب على اسم صديقه الأمير شكيب أرسلان ﵀.