للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧١٩٣ - وأبي مالك =

٧١٩٤ - وإسماعيل السدي -من طريق أسباط- =

٧١٩٥ - والربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (١). (ز)

٧١٩٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مغيرة- قال: لا إثم عليه في تعجيله، ولا إثم عليه في تأخيره (٢). (ز)

٧١٩٧ - عن الحسن البصري -من طريق عوف-، مثله (٣). (ز)

٧١٩٨ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق هُشَيْم-، مثله (٤) [٧٤٧]. (ز)

٧١٩٩ - عن ابن جريج، قال: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: ألِلْمَكِّيِّ أن ينفر في النَّفْر الأوَّل؟ قال: نعم؛ قال الله - عز وجل -: {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه}، فهي للناس أجمعين (٥). (ز)

٧٢٠٠ - عن معاوية بن قُرَّةَ المُزَنِيِّ-من طريق أسود بن سوادة القطان-، {فلا إثم عليه}، قال: خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه (٦). (٢/ ٤٦٨)

٧٢٠١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في الآية، قال: رَخَّص اللهُ أن ينفروا في يومين منها إن شاؤوا، ومن تأخَّر إلى اليوم الثالث فلا إثم عليه، لمن اتقى. قال قتادة: يَرَون أنها مغفورة له (٧). (٢/ ٤٦٦)


[٧٤٧] وجَّه ابنُ عطية (١/ ٤٩٥) معنى الآية على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة، والحسن، وعكرمة، وعطاء، والسدي، وقتادة، وإبراهيم، ومجاهد من طريق أبي نجيح، وغيرهم، فقال: «فمعنى الآية: كل ذلك مباح، وعبَّر عنه بهذا التقسيم اهتمامًا وتأكيدًا، إذْ كان من العرب من يذُمُّ المتعجِّل، وبالعكس، فنزلت الآية رافعة للجناح في كل ذلك».
_________
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٦١ (عَقِب ١٨٩٨) عن السدي والربيع مسندًا، وعلَّقه عن الباقين.
(٢) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٥٧.
(٣) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٥٧، وأخرج ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٨/ ٧١٤ (١٥٧٤٩) نحوه من طريق أشعث.
(٤) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٥٧.
(٥) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٥٩.
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٦٠، وابن جرير ٣/ ٥٦٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٦١، ٣٦٢ (عَقِب ١٨٩٨، ١٩٠٣). وعزاه السيوطي إلى وكيع، وابن المنذر.
(٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٨١، وابن جرير ٣/ ٥٥٧. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢١٢ - نحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

<<  <  ج: ص:  >  >>