٤٤٤٤٩ - قال عبد الله بن عباس:{رشدا}، أي: مخرجًا من الغار في سلامة (١). (ز)
٤٤٤٥٠ - تفسير إسماعيل السدي:{رحمة}، يعني: رِزقًا (٢). (ز)
٤٤٤٥١ - قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: {إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة} مِن عندك رحمة، يعني: رزقًا، {وهيئ لنا من أمرنا رشدا} يعني: تيسيرًا. فيها تقديم (٣). (ز)
٤٤٤٥٢ - قال يحيى بن سلّام: قال: {إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا} أعطِنا {من لدنك} من عندك، {وهيئ لنا من أمرنا رشدا} كانوا قومًا قد آمنوا، فرّوا بدينهم من قومهم، وإن قومهم على الكفر، وخشوا على أنفسهم القتل (٤)
٤٤٤٥٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{أي الحزبين}،
[٣٩٦٧] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٥٧٢) أن هذا الدعاء منهم كان في أمر دنياهم، وأن ألفاظه تقتضي ذلك، ثم قال: «ويحتمل ذكر الرحمة أن يراد بها أمر الآخرة». _________ (١) تفسير الثعلبي ٣/ ١٥٧. (٢) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٧٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٦. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٧٣. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٦.