٤٥١٦٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{وما كنت متخذ المضلين} قال: الشياطين {عضدا} قال: ولا اتخذتهم عضدًا على شيء عضَّدوني عليه فأعانوني (٢). (٩/ ٥٧٠)
٤٥١٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: {وما كنت متخذ المضلين} الذين أضَلُّوا بني آدم وذريتَه {عضدا} يعني: عِزًّا وعونًا فيما خلقتُ مِن خلق السموات والأرض ومِن خلقهم (٣). (ز)
٤٥١٦٦ - قال يحيى بن سلّام: سمعتُ مَن يقول: المضلون: الشياطين (٤). (ز)
٤٥١٦٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ويوم يقول} للمشركين: {نادوا شركائي} سَلُوا الآلهةَ {الذين زعمتم} أنهم معي شركاء، أهم آلهة؟ {فدعوهم فلم يستجيبوا لهم} يقول: فسألوهم، فلم يجيبوهم بأنها آلهة (٦)[٤٠٣٣]. (ز)
[٤٠٣٣] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٦٢٢) أنّ قوله: {فدعوهم فلم يستجيبوا لهم} ظاهره أن ذلك يقع حقيقة، ويحتمل أن يكون استعارة، كأنّ فكرة الكفار ونظرهم في أن تلك الجمادات لا تغني شيئًا ولا تنفع هي بمنزلة الدعاء وترك الإجابة. ثم رجَّح الأول مستندًا إلى ظاهر الآية، فقال: «والأوَّلُ أبْيَنُ». _________ (١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٤٠٤، وابن جرير ١٥/ ٢٩٥، ومن طريق سعيد أيضًا. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٩. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٩٢. (٥) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣٢٢. وهي قراءة شاذة. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩٠.