٤٥٦٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {وجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ}، قال: في طين أسود (١). (ز)
٤٥٦٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنه كان يقرأ:{فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ}، قال: ذات حَمْأةٍ (٢). (ز)
٤٥٦٨٦ - عن أبي العالية الرياحي، قال: بلغني: أنّ الشمس تغرب في عين، تقذفها العين إلى المشرق (٣). (٩/ ٦٦٧)
٤٥٦٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {في عين حمئة}: طينة سوداء ثأط (٤). (ز)
٤٥٦٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {تغرب في عين حمئة}: والحمئة: الحَمْأةُ السوداء (٥). (ز)
٤٥٦٨٩ - قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر-: طينة سوداء (٦). (ز)
٤٥٦٩٠ - قال مقاتل بن سليمان:{حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة}، يعني: حارَّة سوداء (٧). (ز)
٤٥٦٩١ - قال يحيى بن سلّام: يعني بالحمأة: الطين المُنتِن. ومن قرأها:«حامِيَةٍ» يقول: حارَّة (٨)[٤٠٩٠]. (ز)
{وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا}
٤٥٦٩٢ - عن سعيد بن المسيب قال: لولا أصوات السّافِرةِ (٩) لسُمِع وجْبَةُ الشمس حين تقع عند غروبها (١٠). (٩/ ٦٦٧)
[٤٠٩٠] قال ابنُ تيمية (٤/ ٢٦٤): «ومعنى {تغرب في عين}: أي: في رأي الناظر باتفاق المفسرين، وليس المراد أنها تسقط من الفلك فتغرب في تلك العين». _________ (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٧٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٧٥. (٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٧٦. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٧٧. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤١٠. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٠٠. (٨) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٠٢. (٩) السّافِرَةُ: أُمَّة من الروم. النهاية (سفر). (١٠) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.