٤٥٤٣٠ - في حديث ابن عباس المرفوع:«قال: {ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا}، كانت الأولى نسيانًا، والوسطى شرطًا، والثالثة عمدًا»(٣). (٩/ ٥٧٨ - ٥٨١)
٤٥٤٣١ - قال مقاتل بن سليمان:{قال} الخضر لموسى?: {ألم أقُل لك إنك لن تستطيع معَي صبرًا}. وإنما قال:{ألم أقُل}؛ لأنه كان قد تقدَّم إليه قبل ذلك بقوله:{إنك لن تستطيع معي صبرًا} على ما ترى من العجائب (٤). (ز)
٤٥٤٣٢ - عن أُبَيّ بن كعب، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ:{إن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَها} مهموزتين (٥). (٩/ ٦١٢)
[٤٠٥٩] على هذا القول فقوله: {نكرا} أشد من قوله: {إمرا}، وذكر ابنُ عطية (٥/ ٦٣٩) أن قائليه قالوا بأن القتل هنا بيّن، وهناك مترقّب؛ فتكون {نُكْرًا} أبلغ. ثم ذكر قولًا آخر بأن الإمر أبلغ؛ لأن هذا قتل واحد، وهناك قتل جماعة. ثم علَّق بقوله: «وعندي أنهما لِمَعْنَيَين». _________ (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٤٢. وعُقِّب في تفسير الثعلبي ٦/ ١٨٤، وتفسير البغوي ٥/ ١٩١: لأنه حقيقة الهلاك، وفي خرق السفينة كان خوف الهلاك. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩٦. (٣) أخرجه البخاري ٣/ ١٩٢ (٢٧٢٨)، ٦/ ٨٩ - ٩٠ (٤٧٢٦). وتقدم مطولًا عند بسط القصة. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩٧. (٥) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٦٦ (٢٩٥٧) واللفظ له، وابن حبان ١٤/ ٢٣٣ (٦٣٢٦). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وهي قراءة العشرة إذا وصلوا، وهم على أصولهم في الوقف.