٤٤٤٨٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وإذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وما يَعْبُدُونَ إلّا اللَّهَ}، قال: هي في مصحف ابن مسعود: (وما يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ). فهذا تفسيرها (٧)[٣٩٧٢]. (٩/ ٥٠٦)
[٣٩٧١] علّق ابنُ عطية (٥/ ٥٧٦) قول قتادة بقوله: «وهذه عبارة محلقة». [٣٩٧٢] علَّق ابنُ عطية (٥/ ٥٧٧) على قول قتادة بقوله: «فعلى ما قال قتادة تكون {إلّا} بمنزلة: غير، و {ما} من قوله: {وما يَعْبُدُونَ} في موضع نصب عطفًا على الضمير في قوله: {اعْتَزَلْتُمُوهُمْ}». _________ (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٨١. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ١٧٤، ولفظه: فيه في القرآن كله: عذر بين. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩٩. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٧. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٧٤. (٥) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٧٤. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٧. (٧) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٧٤، وابن جرير ١٥/ ١٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. و (مِن دُونِ اللهِ) قراءة شاذة، وقراءة العشرة {إلّا اللَّهَ}. ينظر: البحر المحيط ٦/ ١٠٣.