فإذا أدنوه من أفواههم انشوى مِن حرِّه لحومُ وجوههم التي قد سقطت عنها الجلود (١). (ز)
٤٤٨٢٣ - قال مقاتل بن سليمان:{يشوي الوجوه}، وذلك أنّه إذا دنا مِن فيه اشتوى وجهُه مِن شِدَّة حرِّ الشراب (٢). (ز)
٤٤٨٢٤ - قال يحيى بن سلام: قوله: {يشوي الوجوه}: يحرق الوجوه إذا أهوى ليشربه (٣). (ز)
{بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (٢٩)}
٤٤٨٢٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{وساءت مرتفقا}، قال: منزِلًا (٤). (ز)
٤٤٨٢٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وليث، وابن جريج- في قوله:{وساءت مرتفقا}، قال: مجتمعًا (٥)[٤٠١٤]. (٩/ ٥٣٣)
٤٤٨٢٧ - عن عطاء، في قوله:{وساءت مرتفقا}، قال: مقرًّا (٦). (ز)
٤٤٨٢٨ - قال قتادة بن دعامة:{بئس الشراب وساءت مرتفقا}: منزِلًا ومأوى (٧). (٩/ ٥٣٣)
٤٤٨٢٩ - عن إسماعيل السدي، في قوله:{وساءت مرتفقا}، قال: عليها يرتفِقون؛ على الحميم حين يشربون، والارتفاق: هو المتكأ (٨). (٩/ ٥٣٣)
[٤٠١٤] وجَّه ابنُ عطية (٥/ ٦٠٢) قول مجاهد بقوله: «كأنه ذهب بها إلى موضع الرِّفاقة، ومنه الرفقة، وهذا كله راجع إلى الرِّفق». وانتقده ابنُ جرير (١٥/ ٢٥٣) مستندًا إلى اللغة، فقال: «ولست أعرف الارتفاق بمعنى الاجتماع في كلام العرب، وإنما الارتفاق: افتعال؛ إما من المَرفِق، وإما من الرِّفْق». وعلَّق ابن عطية (٥/ ٦٠٢) على انتقاد ابن جرير بقوله: «والقول بيّن الوَجه». _________ (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٥١. وينظر: تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٤. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٣. (٤) تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٨، وتفسير البغوي ٥/ ١٦٨. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٨٣ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٥/ ٢٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٨، وتفسير البغوي ٥/ ١٦٨. (٧) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.