٤٤٧٦١ - قال مقاتل بن سليمان:{واتبع هواه}، يعني: وآثر هواه (٥). (ز)
{وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (٢٨)}
٤٤٧٦٢ - عن خباب -من طريق أبي الكنود- {وكان أمره فرطا}، قال: هلاكًا (٦). (ز)
٤٤٧٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{وكان أمره فرطا}، يعني: فرطًا في أمر الله، وجهالة بالله (٧). (٩/ ٥٢٦)
٤٤٧٦٤ - عن أبي الجوزاء -من طريق عمرو بن مالك- {وكان أمره فرطًا}،
[٤٠٠٧] اختُلِف في المشار إليه بقوله: {من أغفلنا قلبه}؛ فقال قوم: عيينة بن حصن. وقال غيرهم: أمية بن خلف. وقال آخرون: كل من هذه صفته. وعلَّق ابنُ عطية (٥/ ٥٩٨) على القول الأخير الذي قاله ابن عباس، فقال: «وإنما المراد أولًا: كفار قريش؛ لأن الآية مكية». _________ (١) تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٦. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٢ - ٥٨٣. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٢ - ٥٨٣. (٦) أخرجه البزار في مسنده ٦/ ٦٩ - ٧٢ (٢١٣٠)، وابن جرير ١٥/ ٢٤٢، والطبراني في الكبير ٤/ ٧٧ (٣٦٩٣)، وابن جرير ١٥/ ٦٤٠. وتقدم ذكر القصة في نزول الآية. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.