٤٤٦٩٥ - قال يحيى بن سلام:{ولا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أحَدًا}، وهي تقرأ بالياء والتاء (١)[٣٩٩٩]. (ز)
[تفسير الآية]
{قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا}
٤٤٦٩٦ - قال مقاتل بن سليمان:{قل} لنصارى نجران، يا محمد:{الله أعلم بما لبثوا} في رقودهم (٢). (ز)
{لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
٤٤٦٩٧ - قال قتادة بن دعامة: فردَّ الله على نبيه، فقال:{قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموات والأرض}: يعلم غيب السموات والأرض (٣). (ز)
٤٤٦٩٨ - قال مقاتل بن سليمان:{له غيب السماوات والأرض}، يعني: ما يكون في السموات والأرض (٤). (ز)
[٣٩٩٩] اختلف في قراءة {يشرك}؛ فقرأ قوم بالياء، وقرأ آخرون بالتاء. وذكر ابنُ عطية (٥/ ٥٩٤) أن قراءة الياء على معنى الخبر عن الله، وأن قراءة التاء على جهة النهي للنبي - عليه السلام -، ويكون قوله: {ولا تُشْرِكْ} عطفًا على {أبصر} {وأسمع}. _________ (١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٠. {ولا يُشْرِكُ} بالياء ورفع الكاف قراءة العشرة ما عدا ابن عامر، فإنه قرأ: «ولا تُشْرِكْ» بتاء الخطاب مع جزم الكاف. انظر: النشر ٢/ ٣١١، والإتحاف ص ٣٦٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٢. (٣) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٢.