للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤٤٦٥٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في رجل حلَف، ونسي أن يستثني. قال: له ثنياه إلى شهر. ثم قرأ: {واذكر ربك إذا نسيت} (١). (٩/ ٥١٧)

٤٤٦٥٩ - قال مجاهد بن جبر: {واذكر ربك إذا نسيت}، معناه: إذا نسيت الاستثناء ثم ذكرت فاستثن (٢). (ز)

٤٤٦٦٠ - قال الضحاك بن مزاحم =

٤٤٦٦١ - وإسماعيل السدي: هذا في الصلاة (٣). (ز)

٤٤٦٦٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ثابت- في قوله: {واذكر ربك إذا نسيت}، قال: إذا غَضِبْتَ (٤) [٣٩٩٢]. (٩/ ٥١٨)

٤٤٦٦٣ - عن الحسن البصري، في قوله: {واذكر ربك إذا نسيت}، قال: إذا لم تقل: إن شاء الله (٥). (٩/ ٥١٨)

٤٤٦٦٤ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو- قال: أمر ألا يقول لشيء في الغيب: إني فاعل ذلك غدًا. دون أن يستثني، إلا أن ينسى الاستثناء، وأمر أن يستثني إذا ذكره. فكان الحسن يقول: إذا حلف الرجل على شيء وهو ذاكر للاستثناء فلم يستثن فلا ثنيا له، وإن حلف على شيء وهو ناسٍ للاستثناء فله ثنياه ما دام في مجلسه ذلك، تكلم أو لم يتكلم، ما لم يقم (٦). (ز)

٤٤٦٦٥ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: {ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله}، قال: إن نسيت فقل ذلك إذا ذكرت، وذلك قوله: {واذكر ربك إذا نسيت} (٧). (ز)


[٣٩٩٢] وجَّه ابنُ كثير (٩/ ١٢٤) قول عكرمة بقوله: «وهذا تفسير باللازم».
_________
(١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ١٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٢) تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٤، وتفسير البغوي ٥/ ١٦٢.
(٣) تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٤، وتفسير البغوي ٥/ ١٦٢. وجاء عقبه: «لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «مَن نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها»».
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥١٧، والبيهقي في شعب الإيمان (٨٢٩٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٥) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٣٦٦)، وأخرج ابن جرير ١٥/ ٢٢٦ نحوه من طريق سليمان التيمي.
(٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٧٩.
(٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠١.

<<  <  ج: ص:  >  >>