شُدُّوا (١) الرِّحَالَ فِي الْحَجِّ، فَإِنَّهُ أَحَدُ الْجِهَادَيْنِ (٢). [راجع ح: ٢٩٤، تحفة: ١٧٥٥٠].
١٥١٧ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ (٣): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ (٥)، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: حَجَّ أَنَسٌ عَلَى رَحْلٍ، وَلَمْ يَكُنْ شَحِيحًا (٦)، وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَجَّ عَلَى رَحْلٍ وَكَانَتْ زَامِلَتَهُ (٧). [تحفة: ٥٠٩].
١٥١٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ (٨) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ (٩) قَالَ:
"وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ" في قتـ، ذ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ المقدَّمِيُّ". "وَلَمْ يَكُنْ شَحِيحًا" في عسـ: "فَلَمْ يَكُنْ شَحِيحًا".
===
(١) وصله عبد الرزاق، ["المصنف" (٥/ ٧، رقم: ٨٨٠٨)].
(٢) قوله: (أحد الجهادَيْن) سماه جهادًا؛ لأنه يجاهد فيه نفسَه بالصبر على مشقّة السفر وترك الملاذِّ ودرء الشيطان عن الشهوات، "ع" (٧/ ١٨).
(٣) "قال محمد بن أبي بكر" هو المقدمي، وصله الإسماعيلي.
(٤) "يزيد بن زريع" أبو معاوية البصري.
(٥) "عزرة" بفتح العين المهملة وسكون الزاي وفتح الراء "ابن ثابت" النصاري.
(٦) قوله: (ولم يكن شحيحًا) أي: بخيلًا، أي: لم يكن تركُ الهودج والاكتفاءُ بالقَتَب للبخل بل لمتابعة رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، "ع" (٧/ ١٨).
(٧) هي البعير الذي يحمل متاعه وطعامه، والحاصل أنه لم يكن عنده غيرها لحمل متاعه وطعامه وهو راكب عليها، "ع" (٧/ ١٨).
(٨) "عمرو بن علي" هو الفلّاس الصيرفي.
(٩) "أبو عاصم" الضحاك بن مخلد النبيل.