مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، ثُمَّ يَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ، وَيَقُومُ طَوِيلًا، ثُمَّ يَرْمِي جَمْرَةَ ذَاتِ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، وَلَا يَقِفُ (١) عِنْدَهَا، ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَيَقُولُ: هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَفْعَلُهُ (٢). [طرفاه: ١٧٥٢، ١٧٥٣، أخرجه: س ٣٠٨٣، ق ٣٠٣٢، تحفة: ٦٩٨٦].
١٤١ - بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الجَمْرَةِ الدُّنْيَا وَالْوُسْطَى
١٧٥٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (٣)، ثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ (٤)، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ (٥)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ الدُّنْيَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَصَاةٍ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فَيُسْهِلُ، فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قِيَامًا طَوِيلًا، فَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَرْمِي الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى كَذَلِكَ، فَيَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ فَيُسْهِلُ، وَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قِيَامًا طَوِيلًا، فَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ،
"ثُمَّ يَدْعُو" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "وَيَدْعُو". "وَيَقُومُ طَوِيلًا" في نـ: "فَيَقُومُ طَوِيلًا"، وفي ذ: "وَيَقُومُ فَيَقُومُ طَوِيلًا". "وَيَقُولُ: هَكَذَا" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "فَيَقُولُ: هَكَذَا". "عِنْدَ الجَمْرَةِ الدُّنْيَا" في شحج: "عِنْدَ جَمْرَةِ الدُّنْيَا". "يُكَبِّرُ عَلَى إثْرِ" في نـ: "ثُمَّ يُكَبِّرُ عَلَى إثْرِ".
===
(١) لأبي ذر: بالجزم على النهي، "قس" (٤/ ٣١١).
(٢) أي: جميع ما ذكر، "قس" (٤/ ٣١١).
(٣) "إسماعيل بن عبد الله" ابن أبي أويس يروي عن عبد الحميد بن عبد الله.
(٤) ابن بلال، "قس" (٤/ ٣١٢).
(٥) الأيلي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.