قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبِي (١)، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْحُمْسِ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: ١٩٩] قَالَ: كَانُوا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ، فَدُفِعُوا (٢) إِلَى عَرَفَاتٍ. [طرفه: ٤٥٢٠، تحفة: ١٩٠٢٠، ١٩٠٢٤، ١٧١١١].
٩٢ - بَابُ السَّيْرِ (٣) إِذَا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ
١٦٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ (٤) بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ (٥)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ (٦)، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ (٧) وَأَنَا جَالِسٌ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسِيرُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حِينَ دَفَعَ (٨)؟ قَالَ:
"فَدُفِعُوا إلَى عَرَفَاتٍ" في هـ: "فَرُفِعُوا إلَى عَرَفَاتٍ".
===
(١) قوله: (قال: وأخبرني أبي) أي قال هشام: وأخبرني أبي عروةُ بنُ الزبير بن العوام عن عائشة رضي الله عنها الحديث، رواه الترمذي [برقم: ٨٨٤].
(٢) قوله: (فدُفعوا) بضم الدال المهملة مبنيًّا للمفعول، أي: أُمروا بالذهاب إلى عرفات حيث قيل لهم: {أَفِيضُوا}، وللكشميهني: "فرفعوا" بالراء بدل الدال، ولمسلم: "رجعوا إلى عرفات" يعني أُمروا أن يتوجهوا إلى عرفات ليقفوا بها ثم يفيضوا منها، "قسطلاني" (٤/ ٢١٤).
(٣) أي: في بيان صفة السير، "ع" (٧/ ٢٦١).
(٤) "عبد الله" هو التِّنِّيسي.
(٥) "مالك" الإمام المدني.
(٦) ابن الزبير.
(٧) "أسامة" هو ابن زيد بن حارثة حِبُّ رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
(٨) أي: انصرف من عرفات إلى مزدلفة.