عَنِ الأَعْمَشِ (١)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٢)، عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ (٣)، عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْحَجَرِ الأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ، فَقَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ (٤)، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُقَبِّلُكَ (٥) مَا قَبَّلْتُكَ (٦). [طرفاه: ١٦٠٥، ١٦١٠، أخرجه: م ١٢٧٠، د ١٨٧٣، ت ٨٦٠، س ٢٩٣٧، تحفة: ١٠٤٧٣].
٥١ - بَابُ إِغْلَاقِ الْبَيْتِ، وَيُصَلِّي فِي أَيِّ نَوَاحِي الْبَيْتِ شَاءَ
١٥٩٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ (٨)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٩)، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ (١٠) أَنَّهُ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْبَيْتَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِلَالٌ (١١)،
"فَقَالَ: إنِّي لأَعْلَمُ" في نـ: "فَقَالَ لَهُ: أَعْلَمُ"، وفي أخرى: "فَقَالَ: أَعْلَمُ". "رَأَيْتُ النَّبِيَّ" في نـ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ".
===
(١) " الأعمش" سليمان الكوفي.
(٢) "إبراهيم" ابن يزيد النخعي.
(٣) النخعي، "قس" (٤/ ١٣٥).
(٤) أي: لا قدرة له عليه؛ لأنه حجر كسائر الأحجار، "قس" (٤/ ١٣٦).
(٥) يفيد أنه سُنَّةٌ.
(٦) يفيد لولا الاقتداء ما قَبَّلَه، وفيه تسليم الحكم.
(٧) "قتيبة" هو "ابن سعيد" الثقفي.
(٨) "الليث" هو ابن سعد المصري.
(٩) الزهري.
(١٠) أبوه عبد الله بن عمر.
(١١) المؤذن، "قس" (٤/ ١٣٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.