١٤ - بَابٌ الصَّلاةُ بِذِي الحُلَيْفَةِ
١٥٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ (٢)، عَنْ نَافِعٍ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَصَلَّى بِهَا. وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. [راجع ح: ٤٨٤، أخرجه: م ١٢٥٧، د ٢٠٤٤، س ٢٦٦١، تحفة: ٨٣٣٨].
١٥ - بَابُ خُرُوجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- علَى طَرِيقِ الشَّجَرَةِ (٤)
١٥٣٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ (٦)، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (٧)، عَنْ نَافِعٍ (٨)، عَنْ
"بابٌ الصَّلاةُ بِذِي الحُلَيفَةِ" كذا في قتـ، وفي نـ: "بابُ مَنْ أَنَاخَ بِالبَطْحَاء وَصَلَّى بِذِي الحُلَيفَةِ".
===
= وقال الشافعي وأبو حنيفة: الإحرامِ من قَبْل المواقيت أفضل لمن قوي على ذلك، وفي رواية أبي داود: "ومن أهَلَّ بحجّة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر، ووجبت له الجنة"، [أخرجه "ابن ماجه" (ح: ٣٠٠١)] "عيني" مختصرًا (٧/ ٣٠).
(١) التِّنِّيسي، "قس" (٤/ ٢٦).
(٢) الإمام، "قس" (٤/ ٢٦).
(٣) مولى ابن عمر، "قس" (٤/ ٢٦).
(٤) موضع على ستة أميال من المدينة، "توشيح" (٣/ ١٢٢٥).
(٥) "إبراهيم بن المنذر" القرشي الحزامي المدني.
(٦) "أنس بن عياض" المدني.
(٧) "عبيد الله" ابن عمر بن حفص تقدم قريبًا.
(٨) "نافع" مولى ابن عمر.