قَالَ يَحْيَى (١): فَذَكَرْتُهُ (٢) لِلْقَاسِمِ (٣)، فَقَالَ: أَتَتْكَ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ (٤). [راجع ح: ٢٩٤، أخرجه: ١٢١١، س ٢٨٠٤، ق ٢٩٨١، تحفة: ١٧٩٣٣، ١٧٥٥٩].
١١٦ - بَابُ النَّحْرِ فِي مَنْحَرِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- (٥) بِمِنًى
١٧١٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٦)، سَمِعَ خَالِدَ بْنَ الْحَارِثِ (٧)، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ (٨)، عَنْ نَافِعٍ: أنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يَنْحَرُ فِي الْمَنْحَرِ. قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: مَنْحَرِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- (٩). [راجع ح: ٩٨٢، تحفة: ٧٨٨٢].
"أَنَّ عَبْدَ اللهِ" زاد في نـ: "ابْنَ عُمَرَ".
===
(١) ابن سعيد.
(٢) بالسند المذكور، "قس" (٤/ ٢٦٠).
(٣) ابن محمد بن أبي بكر الصديق، "قس" (٤/ ٢٦٠).
(٤) أي: على ما هو الواقع بلا زيادة ولا نقصان.
(٥) قوله: (في منحر النَّبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-) بفتح الميم وسكون النون وفتح المهملة: الموضع الذي نحر رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهو عند الجمرة الأولى التي تلي مسجد الخيف، "قس" (٤/ ٢٦٠).
(٦) "إسحاق بن إبراهيم" ابن راهويه.
(٧) "خالد بن الحارث" الهُجَيْمي البصري.
(٨) ابن الخطاب، "قس" (٤/ ٢٦١).
(٩) قوله: (منحر رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-) بجرِّ "منحر" بدلًا من المجرور السابق، ومنى كلّها منحر، فليس في تخصيص ابن عمر بمنحره -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دلالة على أنه من المناسك، لكنه كان شديد الاتباع للسنة، نعم في منحره -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فضيلةٌ على غيره، "قس" (٤/ ٢٦١).