أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ (١)، ثُمَّ يَبِيتُ بِذِي طُوًى (٢)، ثُمَّ يُصَلِّي بِهِ الصُّبْحَ وَيَغْتَسِلُ، وَيُحَدِّثُ أَنَّ نَبِىَّ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. [راجع ح: ١٥٥٣].
٣٩ - بَابُ دُخُولِ مَكَّةَ نَهَارًا وَلَيْلًا
١٥٧٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى (٤)، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (٥)، حَدَّثَنِي نَافِعٌ (٦)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَاتَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِذِي طُوًى حَتَّى
"نَهَارًا وَلَيْلًا" كذا في ذ [قتـ]، وفي نـ: "لَيْلًا وَنَهَارًا"، وزاد في نـ: "بَاتَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِذِي طُوًى حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ نَهَارًا، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ" -هذا المتن ذكره أولًا بلا سندٍ ثم رواه بسنده، "ع" (٧/ ١٢١) -. "قَالَ: بَاتَ النَّبِيُّ" في نـ: "بَاتَ النَّبِيُّ".
===
(١) قوله: (أمسك عن التلبية) أي: يتركها، والظاهر أن هذا مذهبه، واختلفوا فيه. قال مالك وأصحابه: يقطع التلبية إذا توجّه إلى عرفات، وقال أبو حنيفة وصاحباه والشافعي وأحمد وإسحاق: لا يقطع التلبية حتى يرمي جمرة العقبة، واحتجّوا بحديث ابن عباس: "فلم يزل النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يلبّي حتى رمى جمرة العقبة" كما مرّ (برقم: ١٥٤٣)، كذا في "العيني" (٧/ ٦٣)، و"قس" (٤/ ٢٠٦).
(٢) بتثليث الطاء، يصرف ولا يصرف: وادٍ بقرب مكة، كذا في "العيني" (٧/ ٨٢).
(٣) "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.
(٤) "يحيى" هو ابن سعيد القطان.
(٥) "عبيد الله" ابن عمر العمري.
(٦) "نافع" مولى ابن عمر رضي الله عنه.