وَعَنْ (١) عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٢): أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُهْدِي مِنَ الْمَدِينَةِ، فَأَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِهِ، ثُمَّ لَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُ الْمُحْرِمُ. [راجع ح: ١٦٩٦، أخرجه: م ١٣٢١، د ١٧٥٧، س ٢٧٧٥، ق ٣٠٩٤، تحفة: ١٦٥٨٢، ١٧٩٢٣].
١٠٨ - بَابُ إِشْعَارِ الْبُدْنِ (٣)
وَقَالَ عُرْوَةُ (٤) عَنِ الْمِسْوَرِ (٥): قَلَّدَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ، وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ. [تحفة: ١١٢٧٠].
١٦٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ (٧)، عَنِ الْقَاسِمِ (٨)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَتَلْتُ قَلَائِدَ هَدْيِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ثُمَّ أشْعَرَهَا وَقَلَّدَهَا -أَوْ قَلَّدْتُهَا- ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى الْبَيْتِ،
"مِمَّا يَجْتَنِبُ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "مِمَّا يَجْتَنِبُهُ". "أَخْبَرَنَا أَفْلَحُ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَفْلَحُ". "هَدْيِ النَّبِيِّ" في نـ: "هَدْيِ رَسُولِ اللهِ".
===
(١) عطف على "عروة"، "ع" (٧/ ٥٠٦).
(٢) "عمرة بنت عبد الرحمن" ابن سعد بن زرارة الأنصارية.
(٣) قد سبق ما فيه، وقد ذكره عن المؤلف لزيادة [فرائد] الفوائد متنًا وإسنادًا، "قس" (٤/ ٢٥٠).
(٤) "وقال عروة" ابن الزبير فيما سبق موصولًا [برقم: ١٦٩٤، ١٦٩٥].
(٥) "المسور" هو ابن مخرمة.
(٦) "عبد الله بن مسلمة" القعنبي.
(٧) "أفلح بن حميد" الأنصاري.
(٨) "القاسم" ابن محمد بن الصديق.