وَهْوَ مُهِلٌّ بِالْحَجِّ، وَلَمْ يَقْرَبِ الْكَعْبَةَ بَعْدَ طَوَافِهِ بِهَا حَتَّى رَجَعَ مِنْ عَرَفَةَ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أنْ يَطَّوَّفُوا بالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ يُقَصِّرُوا مِنْ رُءُوسِهِمْ (١) ثُمَّ يَحِلُّوا (٢)، وَذَلِكَ لِمَنْ لَم يَكُنْ مَعَهُ بَدَنَةٌ قَلَّدَهَا، وَمَنْ كَانَتْ مَعَهُ امْرَأَتُهُ فَهِيَ لَهُ حَلَالٌ، وَالطِّيبُ وَالثِّيَابُ. [طرفاه: ١٦٢٥، ١٧٣١، تحفة: ٦٣٦٦٢].
٢٤ - بَابُ مَنْ بَاتَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ (٣) حَتَّى أَصْبَحَ
قَالَهُ ابْنُ عُمَرَ (٤)، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
١٥٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ (٧) قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُنْكَدِرِ (٨)،
" وَمَنْ كَانَتْ" في نـ: "وَمَنْ كَانَ". "حَتَّى أَصْبَحَ" في عسـ، ذ: "حَتَّى يُصْبِحَ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ". "ابْنُ الْمُنْكَدِرِ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ".
===
(١) لأجل أن يحلقوا بمنى، "قس" (٤/ ٤٤).
(٢) لأنهم متمتعون ولا هدي معهم، "قس" (٤/ ٤٤).
(٣) قوله: (من بات بذي الحُلَيفة) مراده بهذه الترجمة مشروعية المبيت بالقرب من بلد [المسافر] ليلحق به من تأخر، "قس" (٤/ ٤٤).
(٤) أي: ما ذُكِرَ من البيتوتة، "ع" (٧/ ٦٨)، "قس" (٤/ ٤٤).
(٥) "عبد الله بن محمد" المسندي الجعفي.
(٦) "هشام بن يوسف" الصنعاني.
(٧) "ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح الأموي.
(٨) "ابن المنكدر" هو محمد التيمي المدني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.