جَوْفِ ثَبِيرٍ (١)، قُلْتُ: وَمَا حِجَابُهَا؟ قَالَ،: هِيَ فِي قُبَّةٍ (٢) تُرْكِيَّةٍ لَهَا غِشَاءٌ، وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذَلِكَ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهَا دِرْعًا مُوَرَّدًا. [تحفة: ١٧٣٨٨].
١٦١٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (٣)، ثَنَا مَالِكٌ (٤)، عَنْ مُحَمَّدِ (٥) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ (٦)، عَنْ زَيْنَبَ (٧) بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قالَتْ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنِّي أشْتَكِي، فَقَالَ: "طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ، وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ". فَطُفْتُ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ (٨) وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَئِذٍ يُصَلِّي إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ، وَهْوَ يَقْرأُ: {وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ}. [راجع ح: ٤٦٤].
٦٥ - بَابُ الْكَلَامِ فِي الطَّوَافِ
١٦٢٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى (٩)، حَدَّثَنَا هِشَامٌ (١٠) أَنَّ
" فَطُفْتُ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَئِذٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللهِ حِينَئِذٍ".
===
(١) جبل بمزدلفة، "ع" (٧/ ١٩٥).
(٢) تعمل من لَبُود تضرب في الأرض، "ع" (٧/ ١٩٦).
(٣) "إسماعيل" هو ابن أبي أويس الأصبحي.
(٤) "مالك" هو الإمام المدني.
(٥) يتيم عروة، "قس" (٤/ ١٥٨).
(٦) ابن العوم.
(٧) ربيبة النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، "قس" (٤/ ١٥٨).
(٨) لأن سنة النساء التباعد عنهم في الطواف، "قس" (٤/ ١٥٨).
(٩) "إبراهيم بن موسى" ابن يزيد الفراء.
(١٠) "هشام" هو الصنعاني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.