كَانَ أَسْرَعَ أَمْ دَفْعُ عُثْمَانَ، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ. [راجع ح: ١٦٧٥].
١٠٠ - بَابٌ (١) مَتَى يُدْفَعُ مِنْ جَمْعٍ
١٦٨٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٢)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ (٤) يَقُولُ: شَهِدْتُ عُمَرَ صَلَّى بِجَمْعٍ الصُّبْحَ، ثُمَّ وَقَفَ (٥) فَقَالَ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ (٦) حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ (٧). وَأَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَالَفَهُمْ (٨)، ثُمَّ أَفَاضَ (٩) قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ. [طرفه: ٣٨٣٨، أخرجه: د ١٩٣٨، ت ٨٩٦، س ٣٠٤٧، ق ٣٠٢٢، تحفة: ١٠٦١٦].
===
(١) بالتنوين، "قس" (٤/ ٢٣١).
(٢) "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
(٣) "أبي إسحاق" عمرو السبيعي.
(٤) "عمرو بن ميمون" ابن مهران البصري.
(٥) بالمشعر الحرام، "قس" (٤/ ٢٣٢).
(٦) أي: لا يدفعون من المزدلفة.
(٧) قوله: (أَشْرِقْ ثبير) بلفظ الأمر من الإشراق أي: لتطلعْ عليك الشمس، و"ثبير" بفتح المثلثة وكسر الموحدة وسكون التحتية وبالراء: جبل عظيم بالمزدلفة على يسار الذاهب منها إلى منى، وهو منصرف، ولكنه بدون التنوين لأنه منادى مفرد معرفة، قاله الكرماني (٨/ ١٧٣).
(٨) فأفاض حين أسفر قبل طلوع الشمس.
(٩) النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أو عمر، "ع" (٧/ ٢٨٣).