وَلَمْ يَمْنَعْهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الأَشْوَاطَ كُلَّهَا إِلَّا الإِبْقَاءُ (١) عَلَيْهِمْ. [طرفه: ٤٢٥٦، أخرجه: م ١٢٦٦، ١٨٨٦، س ٢٩٤٥، تحفة: ٥٤٣٨].
٥٦ - بَابُ استِلَامِ (٢) الْحَجَرِ الأَسوَدِ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ وَيَرْمُلُ ثَلَاثًا
١٦٠٣ - حَدَّثَنَا أَصْبَغُ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ (٤)، عَنْ يُونُسَ (٥)، عَنِ الزُّهرِيِّ (٦)، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ (٧) قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ، إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ
"أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ" في نـ: "أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ". "عَنِ الزُّهرِيِّ" في نـ: "عَنْ ابْنِ شِهَابٍ".
===
(١) قوله: (إلا الإبقاء) بكسر الهمزة وسكون الموحدة والقاف ممدودًا، وهو مرفوع فاعل "لم يمنعه"، وهو الرفق والشفقة أي: لم يمنعه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من أمرهم بالرمل في الكلِّ إلّا الرفقُ بهم، كذا في "قس" (٤/ ١٤٢)، "ع" (٧/ ١٧٧).
(٢) الاستلام هو المسح باليد، مشتق من السلام الذي هو التحية. وقيل: من السلام بكسر السين، وهي الحجارة: وقال ابن سيده: استلم الحجر واستلأمه، بالهمزة، أي: قبَّلَه واعتنقه، "ع" (٧/ ١٧٨).
(٣) "أصبغ" ابن الفرج بن سعيد الأموي.
(٤) "ابن وهب" عبد الله المصري.
(٥) "يونس" ابن يزيد الأيلي.
(٦) "الزهري" ابن شهاب.
(٧) "سالم عن أبيه" عبد الله بن عمر.