أَقِمْ عِنْدِي، وَأَجْعَلُ (١) لَكَ سَهْمًا (٢) مِنْ مَالِي. قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ: لِمَ؟ فَقَالَ: لِلرُّؤْيَا الَّتِي رَأَيْتُ (٣). [طرفه: ١٦٨٨، أخرجه: م ١٢٤٢، تحفة: ٦٥٢٧].
١٥٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (٤)، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ (٥) قَالَ: قَدِمْتُ مُتَمَتِّعًا مَكَّةَ بِعُمْرَةٍ، فَدَخَلْنَا قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَقَالَ لِي أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ: تَصِيرُ الآنَ حَجَّتُكَ مَكِّيَّةً، فَدَخَلْتُ عَلَى عَطَاءٍ (٦) أَسْتَفْتِيهِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: أَنَّهُ حَجَّ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ سَاقَ الْبُدْنَ (٧) مَعَهُ، وَقَدْ أَهَلُّوا بِالْحَجِّ مُفْرَدًا (٨)، فَقَالَ لَهُم: "أَحِلُّوا مِنْ
"وَأَجْعَلُ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَأَجْعَلُ". "فَقَالَ: لِلرُّؤْيَا" في نـ: "قَالَ: لِلرُّؤْيَا". "فَقَالَ لِي أُنَاسٌ" في نـ: "قَالَ لِي أُنَاسٌ". "تَصِيرُ الآنَ حَجَّتُكَ مَكِّيَّةً" في حـ، سـ، ذ: "يَصِيرُ الآنَ حَجُّكَ مَكِّيًّا". "أَسْتَفْتِيهِ" في نـ: "فأَسْتَفْتِيهِ"، وفي أخرى: "اسْتَفْتَيْتُهُ".
===
(١) النصب بأن مقدرة.
(٢) أي: نصيبًا، "ع" (٧/ ١١٣).
(٣) لأن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، "ع" (٧/ ١١٣).
(٤) "أبو نعيم" الفضل بن دكين.
(٥) "أبو شهاب" الأكبر الحناط -بالنون- موسى بن نافع الهذلي الكوفي.
(٦) "عطاء" هو ابن أبي رباح القرشي مولاهم المكي.
(٧) بضم فسكون، جمع بدنة.
(٨) بفتح الراء، "قس" (٤/ ٨٦)، وبكسرها، "ع" (٧/ ١١٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.