١٦٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى (١) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ (٢). ح وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ (٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ (٥)، عَنْ عَطَاءٍ (٦)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (٧) قَالَ: أَهَلَّ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِالْحَجِّ، وَلَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ هَدْيٌ، غَيْرَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- (٨) وَطَلْحَةَ، وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ (٩)، وَمَعَهُ هَدْيٌ فَقَالَ: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَأمَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَصْحَابَهُ أَنْ يَجْعَلُوهَا (١٠) عُمْرَةً، وَيَطُوفُوا، ثُمَّ يُقَصِّرُوا وَيَحِلُّوا، إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ، فَقَالُوا: نَنْطَلِقُ إِلَى
"فَقَالُوا: نَنْطَلِقُ" في نـ: "قَالُوا: نَنْطَلِقُ".
===
(١) " محمد بن المثنى" العنزي الزمن.
(٢) "عبد الوهاب" ابن عبد المجيد الثقفي.
(٣) قوله: (وقال لي خليفة) هو ابن خياط على سبيل المذاكرة؛ إذ لو كان على سبيل التحمل لقال: حدثنا ونحوه، "قس" (٤/ ١٩٤).
(٤) "عبد الوهاب" هو الثقفي المذكور.
(٥) "حبيب المعلم" أبو محمد البصري.
(٦) "عطاء" هو ابن أبي رباح أسلم القرشي.
(٧) "جابر بن عبد الله" الأنصاري.
(٨) قوله: (غير النَّبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-) بنصب غير على الاستثناء، ولأبي ذر بجرِّها صفة لأحد، قال أبو حيان: ولا يجوز الرفع، كذا في القسطلاني (٤/ ١٩٤)، قوله: "وطلحة" قال العيني (٧/ ٢٣٩): هو بالرفع، عطف على: غير النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، والله تعالى أعلم.
(٩) وفي رواية: قدم علي من سعايته، بكسر السين، أي: من عمله، "قس" (٤/ ١٩٤).
(١٠) أي: الحجة التي أهلّوا بها.