ثَنِي يَحْيَى (١) قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَمْرَةُ (٢) قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِى الْقَعْدَةِ، وَلَا نُرَى (٣) إِلَّا الْحَجَّ، حَتَّى إِذَا دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ (٤) أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- منْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ، إِذَا طَافَ (٥) بِالْبَيْتِ أَنْ يَحِلَّ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَدُخِلَ عَلَيْنَا يَوْمَ النَّحْرِ بِلَحْمِ بَقَرٍ (٦)، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقِيلَ: ذَبَحَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَزْوَاجِهِ. قَالَ يَحْيَى (٧): فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِلْقَاسِمِ (٨)، فَقَالَ: أَتَتْكَ (٩) بِالْحَدِيثِ (١٠) عَلَى وَجْهِهِ. [راجع ح: ٢٩٤، أخرجه: م ١٢١١، س في الكبرى ٤١٣٢، ق ٢٩٨١، تحفة: ١٧٩٣٣، ١٧٥٥٩].
"مَعَ النَّبِيِّ" في نـ: "مَعَ رَسُولِ اللهِ". "أَنْ يَحِلَّ" كذا في صـ، ذ، وفي سمك: "ثُمَّ يَحِلُّ".
===
(١) " يحيى" هو ابن سعيد الأنصاري.
(٢) "عمرة" بنت عبد الرحمن الأنصارية.
(٣) أي: لا نظن.
(٤) أي: بسرف، "قس" (٤/ ٢٧٢).
(٥) جزاؤه محذوف نحو: يتمّ العمرة، ويجوز أن تكون "إذا" ظرفًا لقوله: "لم يكن" وجواب "من لم يكن" محذوف، أو تكون "ثم" زائدة، "ك" (٨/ ١٩٢)، "قس" (٤/ ٢٧٢).
(٦) فيه الترجمة.
(٧) المذكور، "قس" (٤/ ٢٧٢).
(٨) ابن محمد، "قس" (٤/ ٢٧٢).
(٩) أي: عمرة.
(١٠) مرّ الحديث [برقم: ١٧٠٩].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.