الوليد (١)، وأبي نواس (٢)، وأبي عبادة (٣)، وعلي بن الرومي (٤)، وابن المعتز (٥) والمتنبي (٦)، ومن هم من هذا النمط العالي، والسمط الغالي، سوى
= ..... سنة (١٦٧ هـ) وبلغ التسعين. والسيد الحميري هو إسماعيل بن محمد الحميري. انظر سير أعلام النبلاء ٧/ ٢٤ - ٢٥. (١) هو مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد (صريع الغواني)، شاعر غزل من أكثر من استعمل الغزل، وتابعه الشعراء عليه، مدح الرشيد والبرامكة وغيرهم، قلد ديوان المظالم بجرجان، توفي سنة (٢٠٨ هـ) انظر الأعلام ٨/ ١٢٠ - ١٢١. (٢) أبو نواس: أبو علي الحسن بن هانئ الحكمي، وقيل ابن وهب، رئيس الشعراء، ولد بالأهواز، ونشأ بالبصرة، وسمع الحديث من حماد بن سلمة وطائفة، وتلا على يعقوب، وأخذ اللغة عن أبي زيد الأنصاري وغيره، مدح الخلفاء والوزراء، نظمه في الذروة، لقب بهذا لضفيرتين كانتا تنوسان على عاتقيه، له أخبار وأشعار رائقة، في الغزل والخمور، وكانت له حظوة أيام الرشيد والأمين. توفي سنة (١٩٥ أو ١٩٦ هـ) وقيل غير ذلك. انظر سير أعلام النبلاء ٩/ ٢٧٩ - ٢٨١. (٣) هو الوليد بن عبيد بن يحيى، أبو عبادة الطائي البحتري، شاعر الوقت، من أهل منبج، بها ولد ونشأ وتأدب، وخرج منها إلى العراق فمدح جعفر المتوكل على الله، وخلقا من الأكابر والرؤساء، وأقام في بغداد دهرا ثم عاد إلى بلده فمات بها، وقيل في حلب سنة (٢٨٥ هـ)، وكان مولده سنة (٢٠٦ هـ)، كان نظمه في أعلى الذروة، اجتمع بأبي تمام الطائي، وأعجب بشعره، وقال له أنت أمير الشعر بعدي، وقيل كان في صباه يمدح أصحاب الخضار والبصل. انظر تاريخ بغداد ١٣/ ٤٥١ - ٤٥٥، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٤٨٦ - ٤٨٧. (٤) أبو الحسن علي بن العباس بن جريج (ابن الرومي)، مولى آل المنصور، شاعر زمانه مع البحتري، له النظم العجيب، والتوليد الغريب، كان رأسا في الهجاء وفي المديح، ولد سنة (٢٢١ هـ) ومات سنة (٢٨٣ - )، وقيل سنة (٢٨٤ هـ)، قيل دس له القاسم بن عبيد الله الوزير سمّا إذ كان يخاف من هجوه، فمات بعد أيام. انظر سير أعلام النبلاء ١٣/ ٤٩٥ - ٤٩٦. (٥) ابن المعتز هو عبد الله بن محمد المعتز بالله بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد العباسي أبو العباس الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، أولع بالأدب فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم، صنف عدة كتب، آلت الخلافة إلى المقتدر العباسي، فاستصغره القوّاد فخلعوه وأقبلوا على ابن المعتز وبايعوه بالخلافة فأقام يوما وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر فقبض عليه وخنقه خادم له سنة (٢٩٦ هـ) انظر الأعلام ٤/ ٢٦١ - ٢٦٢. (٦) المتنبي هو أحمد بن الحسين بن حسن الجعفي، أبو الطيب شاعر الزمان، الأديب، ولد سنة