للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وتوارثوها (١)، وهي الآن (٢) من البلاد التي صارت في حكم التتر.

وأما كرمان فإنها سلطنة مشهورة (٣) عظمت فيها دولة بني اليسع (٤)، وكانت في مدّة مضافة إلى بلاد بني بويه (٥).

وأما ديلمان (٦) فهي سلطنة كبيرة سريرها مدينة الري، وينضاف إليها بلاد


(١) سبق التعريف بهم في هامش ١ ص ١٦٠ وص ١٦٦ هامش ٢ وسجستان - بكسر السين والجيم ثم بعدها سين - ناحية كبيرة وولاية واسعة جنوبي هراة، وكانت مملكة رستم الشديد. انظر معجم البلدان ٣/ ١٩٠ - ١٩٢ وانظر الكامل ١٢ ص ٣٩٠ وما بعدها.
(٢) أي عصر ابن فضل الله العمري مؤلف الكتاب.
(٣) كرمان: بفتح الكاف وسكون الراء - وتكسر الكاف والأشهر فتحها - ولاية مشهورة وناحية كبيرة معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة بين فارس ومكران وسجستان وخراسان، بلاد كثيرة النخيل والزرع والمواشي وأهلها أخيار أهل سنة وجماعة وخير وصلاح. معجم البلدان ٤/ ٤٥٤ وانظر طبقات سلاطين الإسلام ١٣٦ و ١٣٧ وانظر أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ٤٥٩ وما بعدها.
(٤) بنو اليسع أي بنو إلياس، منهم أبو علي محمد بن إلياس له أولاد ثلاثة اليسع وإلياس وسليمان، أصيب بالفالج فجعل الأمر لإليسع وبعده أخوه إلياس، انظر الكامل ٨/ ٥٨٥. وانظر تاريخ الإسلام السياسي ٣/ ٣٥ و ٨٢ وعلي بن إلياس، انظر أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم للمقدسي ص ٤٥٩ وص ٤٦١ - ٤٦٢ سطر ٢ و ٤٧٢.
(٥) انظر طبقات سلاطين الإسلام ١٣٤ و ١٣٥ و ١٣٦ و ١٣٧. وتاريخ الإسلام السياسي ٣/ ٤٥ وما بعدها.
(٦) ديلمان: قال ياقوت: كأنه نسبة إلى الديلم، أو جمعه بلغة الفرس. انظر معجم البلدان ٢/ ٥٤٤ وانظر ديالمة فارس طبقات سلاطين الإسلام ١٣٥ وديالمة العراق والأحواز وكرمان ص ١٣٦ منه. والري مدينة مشهورة من أمهات البلاد وأعلام المدن كثيرة الفواكه والخيرات وهي قصبة بلاد الجبال (الديلم) وهي قديمة بناها فيروز بن يزدجرد ولحقها الخراب بسبب التتر سنة ٦١٧ هـ قريبة من قزوين. انظر معجم البلدان ٣/ ١١٦ و ١١٧ وكانت أكبر من أصبهان، وقال الاصطخري: الري مدينة ليس بعد بغداد في المشرق أعمر منها.

<<  <  ج: ص:  >  >>