القراءات والحديث (١). زاد على ابن ذكوان بأخذه القراءة عن الوليد بن مسلم (٢)، وسويد بن عبد العزيز (٣)، وصدقة بن يحيى (٤) وغيرهم، قال البخاري وغيره: مات في آخر المحرّم سنة خمس وأربعين ومائتين (٥).
ومنهم
٢٧ - أبو عمر الدوري (٦)
واسمه حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان، ويقال: صهيب الأزدي البغدادي، المقرئ النحوي الضرير، نزيل (ص ١٠٩) سامراء مقرئ الإسلام، وشيخ العراق في وقته (٧)، والمحيط درّحبه كل كوكب عن سمته، يقال إنه أول من جمع القراءات وألفها، وبين للناس الروايات وأحرفها (٨)، وكان ممن تضرب
(١) أبو علي الأصفهاني أحمد بن محمد المقرئ. وانظر قوله هذا في غاية النهاية ٢/ ٣٥٥ ونحوه في تهذيب الكمال ٣٠/ ٢٥٣. (٢) انظر ترجمة الوليد بن مسلم أبو العباس الدمشقي (١١٩ - ١٩٥ هـ) غاية النهاية ٢/ ٣٦٠. (٣) انظر ترجمة سويد بن عبد العزيز الواسطي في غاية النهاية ١/ ٣٢١. (٤) انظر غاية النهاية ١/ ٣٣٦ لم يذكر فيه صدقة بن يحيى. (٥) انظر مختصر تاريخ دمشق ٢٧/ ١٠٩ وفيه وهو ابن اثنتين وتسعين سنة. وغاية النهاية ٢/ ٣٥٦ وسير أعلام النبلاء ١١/ ٤٣٥ وتهذيب الكمال ٣٠/ ٢٥٤. (٦) أهم مصادر ومراجع ترجمة أبو عمر حفص بن عمر الدوري: تهذيب الكمال ٧/ ٣٤ - ٣٧ وغاية النهاية في طبقات القراء ١/ ٢٥٥ - ٢٥٧ وسير أعلام النبلاء ١١/ ٥٤١ - ٥٤٣. (٧) قال الذهبي: الإمام العالم الكبير شيخ المقرئين. سير أعلام النبلاء ١١/ ٥٤١ وقال ابن الجزري: حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري. إمام القراء وشيخ الناس في زمانه ثقة ثبت كبير، ضابط، أول من جمع القراءات. غاية النهاية ١/ ٢٥٥. (٨) انظر سير أعلام النبلاء ١١/ ٥٤١ وغاية النهاية ١/ ٢٥٥.