للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رجلا قط أفضل منه، وهو ثقة، ولم نره إلا مقعدا، ولم يطأ قط، وكان جميلا لبّاسا يخضب وخلف ثلاثة عشر دينارا (١). وقال يحيى بن يحيى النيسابوري إن كان بقي من الأبدال أحد فحسين الجعفي (٢)، توفي في ذي القعدة سنة ثلاث ومائتين، عن أربع وثمانين سنة (٣).

ومنهم

٢٠ - قالون أبو موسى (٤)

واسمه عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى الزرقي مولى بني زهرة، قارئ أهل المدينة في زمانه ونحويهم (٥). كان لأهل المدينة المشرفة حلية مسجدهم، وزينة


(١) انظر المصدر السابق ٩/ ٣٩٩ - ٤٠٠.
(٢) انظر سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٩٩.
(٣) انظر المنتظم ١٠/ ١١٨ وغاية النهاية ١/ ٢٤٧ وسير أعلام النبلاء ٩/ ٤٠٠ وتهذيب الكمال ٦/ ٤٥٣ - ٤٥٤. وفي أكثر هذه المصادر أن مولده كان سنة تسع عشرة ومائة. أخرج له أصحاب الكتب الستة. وذكر المزي عن الخطيب البغدادي قال: (حدّث عنه سفيان بن عيينة وعباس بن محمد الدوري وبين وفاتيهما ثلاث وسبعون سنة) تهذيب الكمال ٦/ ٤٥٣ عن كتاب السابق واللاحق للخطيب البغدادي ١٨٦. سفيان بن عيينة من شيوخه، سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٩٨. وأخرج المزي قال: قال حميد بن الربيع الخزاز: أخرج إليّ حسين الجعفي يوما صحيفة، فأملى عليّ عن زائدة. فقالت امرأة له - أي لحميد -: أي شيء بدا للحسين أن يحدث؟ قال: رأى رؤيا كأن القيامة قد قامت، وكأن مناديا ينادي: ليقم العلماء، فيدخلوا الجنة، قال: فقاموا وقمت معهم، فقيل لي: اجلس لست منهم أنت لا تحدّث. قال: فلم يزل يحدّث في البرد والحر والمطر وغير ذلك، بالغداة والعشي حتى كتبنا عنه عشرة آلاف حديث) تهذيب الكمال ٦/ ٤٥٣ وفي سير أعلام النبلاء (أكثر من عشرة آلاف حديث) ٩/ ٣٩٩.
(٤) أهم مصادر ترجمة قالون أبو موسى عيسى بن مينا قارئ أهل المدينة: غاية النهاية ١/ ٦١٥ والجرح والتعديل ٦/ ٢٩٠ وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٣٢٦. والعبر ١/ ١٩٠.
(٥) انظر غاية النهاية ١/ ٦١٥، قال فيه الذهبي: قالون مقرئ المدينة وتلميذ نافع، هو الإمام المجود النحوي،. سير أعلام النبلاء ١٠/ ٣٢٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>