الأستاذ (٣) أبو العز الواسطي (٤) القلانسي (٥)، ومقرئ العراق، وصاحب التصانيف (٦)، وحاصب الدر في العقود بحسن التأليف، الواسطي الذي ما جالت في يد مثله أقلامها، ولا جاءت بشبيهه تحت ثياب العشي أيامها، ما التقى على شروى (٧) ليث سراه رافداها، ولا طافت على نظير نضاره (٨) دجلة،
(١) ترجمته: المنتظم ١٠/ ٨/ العبر ٤/ ٥٠/ ميزان الاعتدال ٣/ ٥٢٥/ طبقات القراء للذهبي ١/ ٣٤٨ - ٣٨٦/ سير أعلام النبلاء ١٣/ ٤٩٦ - ٤٩٨/ الوافي بالوفيات ٣/ ٤ - ٥/ عيون التواريخ ١٣/ ٤٧٥/ طبقات الشافعية للسبكي ٦/ ٩٧ - ٩٨/ غاية النهاية ٢/ ١٢٨ - ١٢٩/ لسان الميزان ٥/ ١٤٤ - ١٤٥/ كشف الظنون/ ٦٦ و ٣٩١/ شذرات الذهب ٤/ ٦٤/ هدية العارفين ٢/ ٨٥. (٢) سبق الكلام عن بندار (٣٩). (٣) الأستاذ كلمة ليست عربية، ولا توجد هذه الكلمة في الشعر الجاهلي، واصطلحت العامة إذا عظموا المحبوب أن يخاطبوه بالأستاذ، وإنما أخذوا ذلك من الماهر بصنعته لأنه ربما كان تحت يده غلمان يؤدبهم، فكأنه أستاذ في حسن الأدب. قال ابن دحية الكلبي: حدثني بهذا جماعة في بغداد، منهم جمال الدين أبو الفرج بن الجوزي ﵀ قال: سمعته من شيخنا اللغوي أبي منصور موهوب بن أحمد الجواليقي في كتاب المعرب من تأليفه. انظر المطرب من أشعار أهل المغرب لابن دحية/ ٤٧/ نقلا من موقع الوراق بالإنترنت. (٤) سبق الكلام عن هذه النسبة (٤٠). (٥) بفتح القاف وتخفيف اللام ألف، وبعدها نون، وفي آخرها سين مهملة: هذه النسبة إلى القلانس - جمع قلنسوة - وعملها، ولعل بعض أجداد المنتسب إليها كان يعملها، وعرف بها جماعة. الأنساب ١٠/ ٢٨٢/ واللباب ٣/ ٦٧. (٦) زاد في السير: في القراءات. (٧) شروى الشيء مثله، يقال: هذا شرواه، وشريه: أي مثله. اللسان ٢/ ٣٠٨/ والشرى: موضع تنسب إليه الأسد، وقيل هو شرى الفرات، وناحيته، وبه غياض وآجام، ومأسدة. اللسان ٣/ ٣١٠ فكأن الواو عنده زائدة فهي شرى ليث سراه "أي مكان سيره، والله أعلم. (٨) النضرة: النعمة والعيش والغنى، وقيل: الحسن والرونق، وقد نضر الشجر والورق، والوجه، واللون، وكل شيء ينضر نضرا ونضرة ونضارة ونضورا أي حسن. اللسان ٣/ ٦٥٦.