٣١ - محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت (١) ابن شنبوذ (٢) البغدادي (٣).
شيخ الإقراء بالعراق مع ابن مجاهد (٤)، ذو الرحلة التي وسعت الدنى حتى لم يجد مركنا (٥)، ودعت إليه علنا، ورعت حقه حين صوبت إليه أسنة الأعداء ألسنا (٦)، كان رجلا متبحرا، وعالما متكثرا، إلا أنه ما سلم من عثرة راعى له فيها دينه، فأقيلت (٧)، وزلة لم يكن قصدها، فإنها قيلت.
قرأ القرآن على عدد كثير بالأمصار، وكان يرى جواز الصلاة (٨) بما جاء في
(١٣) من هنا يبدأ القسم الذي حققه الدكتور صالح أحمد رضا. (١) انظر في ترجمته: الفهرست:/ ٤٧ - ٤٨/ تاريخ بغداد ١/ ٢٨٠ - ٢٨١/ الأنساب ٧/ ٣٩٥ - ٣٩٦/ تاريخ ابن عساكر ٥١/ ١٦ - ١٩/ المنتظم ٦/ ٣٠٧ - ٣٠٨/ معجم الأدباء ١٧/ ١٦٧ - ١٧٣/ وفيات الأعيان ٤/ ٢٩٩ - ٣٠١/ العبر ٢/ ١٩٥ - ١٩٦/ سير أعلام النبلاء (١١٣) ١٥/ ٢٦٤ - ٢٦٦/ معرفة القراء ١/ ٢٢١ - ٢٢٥/ الوافي بالوفيات ٢/ ٣٧ - ٣٨/ مرآة الجنان ٢/ ٢٨٦ و ٢٩٠ - ٢٩١/ البداية والنهاية ١١/ ١٩٤ - ١٩٥/ غاية النهاية ٢/ ٥٢ - ٥٦/ النجوم الزاهرة ٣/ ٢٦٧/ شذرات الذهب ٢/ ٣١٣ - ٣١٤. (٢) قال ابن خلكان: وشنبوذ - بفتح الشين المعجمة والنون، وضم الباء الموحدة، وبعد الواو ذال معجمة. ٤/ ٣٠١/ وكذا عند الصفدي ٢/ ٣٨. (٣) ولم يذكر كنيته، وقال الصفدي: أبو الحسن العنزي ٢/ ٣٧/ وكذا ذكر الكنية ابن الجوزي ٦/ ١٨/ (٤) هو أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد سبقت ترجمته (٣٠). (٥) المركن: إناء من أدم، أو إجانة تغسل فيها الثياب. لسان العرب ١/ ١٢١٩/ وكأنه أراد لم يجد مكانا يميل إليه ويسكن. (٦) الأسنة: جمع سنان، وهو حديدة الرمح التي تركب على رأسه، قيل لها ذلك لصقالتها وملاستها. اللسان ٢/ ٢٢١/ وألسنا جمع لسان. (٧) أي نقضت وأزيلت. اللسان ٣/ ٢٠٣. (٨) يعني جواز القراءة في الصلاة …