قال الخطيب: كان صدوقا، ديّنا، فاضلا تفرد بأسانيد القراءات، وعلوها (١).
مولده سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وتوفي في شعبان سنة سبع عشرة، وأربعمائة، وهو في تسعين سنة (٢).
ومنهم:
٣٨ - أبو علي (٣) الأهوازي (٤) واسمه: الحسن بن علي بن إبراهيم المقرئ الأستاذ المحدث.
بقي سهما في الكنانة (٥) واحدا، ومخلفا لأهل جيله فاقدا، وأتته الوفود
(١) قال الخطيب: كتبنا عنه وكان صادقا (هكذا وردت في المطبوع من التاريخ، وفي غيره كان صدوقا) دينا فاضلا حسن الاعتقاد وتفرد بأسانيد القراءات وعلوها. هكذا في تاريخ بغداد والسير والغاية. وقال الذهبي: وانتهى إليه علو الإسناد في القرآن. العبر. (٢) قال الخطيب: ودفن من الغد في مقبرة باب حرب. وكذا في المنتظم. وجاء في الغاية: دفن بمقبرة الإمام أحمد في اليوم الثاني. وقال الذهبي: وعاش تسعا وثمانين سنة. كما في العبر، وفي معرفة القراء: تسعين. (٣) ترجمته: تبيين كذب المفتري/ ٣٦٤ - ٤٢٠/ معجم الأدباء ٩/ ٣٤ - ٣٩/ ميزان الاعتدال ٣٢٢/ ١ - ٣٢٥/ سير أعلام النبلاء ١٨/ ١٣/ العبر ٣/ ٢١٠ - ٢١١/ مرآة الجنان ٣/ ٦٣/ غاية النهاية ١/ ٢٢٠ - ٢٢١/ لسان الميزان ٢/ ٢٣٧ - ٢٤٠/ النجوم الزاهرة ٥/ ٥٦/ كشف الظنون ١/ ١٤٠ و ٢١١/ و ٢/ ١٣٠٣/ شذرات الذهب ٣/ ٢٧٤/ بغية الطلب ٥/ ٢٤٦٥/ تاريخ دمشق ١٣/ ١٤٣ - ١٤٧/ تهذيب ابن عساكر ٤/ ١٩٧ - ١٩٨. (٤) بفتح الألف وسكون الهاء وفي آخرها الزاي هذه النسبة إلى الأهواز وهي بلدة يقال لها الآن سوق الأهواز، وكانت عامرة، وقد خرب أكثرها. اللباب ١/ ٩٥/ قال السمعاني: وهي بلاد خوزستان، وهي على قرب أربعين فرسخا من البصرة، وكانت إحدى البلاد المشهورة المشحونة بالعلماء والأئمة. الأنساب ١/ ٣٩١ - ٣٩٢. (٥) الكنانة: جعبة السهام تتخذ من جلود لا خشب فيها، أو من خشب لا جلود فيها. اللسان ٣/ ٣٠٥.